محمد آل خليفة: دور البحرين باق ووضع إيران يضر الاستثمار
قال الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية البحريني، إن الإصلاحات التي تقوم بها بلاده وسائر دول الخليج لتنويع مصادر الدخل تتم بدافع الطموح وليس بسبب الضرورات الضاغطة.
وأكد آل خليفة لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط Cnn" رهانه على العنصر البشري للحفاظ على دور البحرين كمركز مالي للخليج، غير أنه حذر من تبعات التوتر الأمني المتزايد بسبب ملف إيران النووي، الذي بدأ يشكل حاجزاً أمام جذب الاستثمارات إلى المنطقة.
وقال آل خليفة، الذي يتولى منذ العام 2005 منصبه الحالي الذي يضعه في موضع المسؤولية عن تحفيز النمو الاقتصادي البحريني، إن المنامة ستحافظ على موقعها كمركز مالي رغم صعود دور مراكز أخرى في السعودية وقطر ودبي وأبوظبي.
واعتبر المسؤول البحريني أن بروز أدوار هذه المراكز الجديدة يعود إلى الطفرة التي تشهدها المنطقة، غير أنه أعرب عن اطمئنانه حيال دور بلاده التي قال إنها "كانت ولا تزال ترتكز على العنصر البشري المحلي" كمصدر قوة ساعد على بناء القطاع المصرفي والتشريعات المرافقة له.
ووصف آل خليفة التوجه الجديد في بلاده والخليج عموماً نحو تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، رغم ارتفاع سعر هذا الأخير واقترابه من حافة 100 دولار للبرميل بأنه ناجم عن "طموح" دول المنطقة، وليس عن حاجة لذلك، مبدياً بالتالي ثقته في استمرار هذه التوجه.
وتناول الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية البحريني الواقع السياسي في المنطقة، مشيراً إلى أن القلق المصاحب لتصاعد التوتر حول ملف إيران النووي يؤدي إلى إبعاد الاستثمارات عن المنطقة.
ولدى سؤاله عّما أدلى به السيخ سلمان بن حمد آل خليفة، الذي ألمح إلى وجود برنامج نووي عسكري لدى إيران قال آل خليفة إن أحداً لن يعارض وجود برنامج نووي سلمي، ورد بالدعوة إلى التوصل لحل سلمي لهذه القضية.
وذَكر بالدعوة التي تقدمت بها الرياض مؤخراً لوضع برنامج تخصيب تشرف عليه سلطة مستقلة، وقال إن هذا الاقتراح يلقى دعماً من كافة دول مجلس التعاون الخليجي التي ترغب في لعب دور إيجابي لحل هذه الأزمة.