مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
أستراليا: رود يجعل من الاحتباس الحراري أولويته الأولى
سارع رئيس الوزراء الأسترالي المنتخب حديثاً، كيفين رود، الأحد لإشراك أستراليا في المحادثات العالمية في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، وتفادي العلاقات الشائكة المحتملة مع الولايات المتحدة ودول آسيوية مجاورة مهمة.
وبهذا الفوز الصريح لحزب العمال بزعامة رود، تتجه أستراليا نحو يسار الوسط، بعد قرابة اثني عشرة عاماً من حكم المحافظين، كما ستواجه خلافات مع واشنطن، حول قضيتين أساسيتين، هما العراق وظاهرة الاحتباس الحراري.
ففي اليوم التالي لفوز حزبه بنتائج الانتخابات العامة، بدأ رود بالعمل مباشرة، حيث أجرى اجتماعات مع مسؤولي الحكومة، حول إجراءات التوقيع على بروتوكول "كيوتو"، الذي يهدف للتقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة.
كما تلقى رود مكالمات من قادة لدول أجنبية، ذات علاقات وثيقة مع أستراليا.
وقد أشارت كل من بريطانيا ونيوزيلندا وإندونيسيا، إلى أن انتخاب رود سيدعم الجهود العالمية في الحديث عن ظاهرة تغير المناخ، إذ أن رئيس الوزراء السابق، جون هاوارد، كان قد رفض التوقيع على ميثاق "كيوتو."
كما نقلت وكالة الأنباء القومية في ماليزيا "بيرناما"، أن رئيس الوزراء الماليزي صرح بأن خطة رود بسحب جنود أستراليا الـ550 من العراق، سيحسن أيضاً من المكانة العالمية للدولة.
وتحدث رود مع الرئيس الأمريكي جورج بوش هاتفياً في وقت متأخر السبت، ورفض أن يفصح عن أية تفاصيل حول المحادثة، ولكنه قال إنه ينوي أن يقوم بزيارة لواشنطن العام المقبل، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.
وصرح المتحدث الرسمي لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جوردون جوندرو، بأن الزعيمين اتفقا خلال المكالمة بأنهما يتطلعان قدماً للعمل معاً.
كما تحدث رود، الدبلوماسي الذي خدم في سفارة بلاده في الصين، مع الرئيس الإندونيسي "سوسيلو بامبانغ يودهويونو"، موافقاً على دعوته للمشاركة باجتماع الأمم المتحدة المقرر بديسمبر/ كانون الأول المقبل، في بالي، لتحديد الخطوات المقبلة التي سيتخذها العالم ضد ظاهرة تغير المناخ.
وفي أول مؤتمر صحفي له الأحد، تعهد رود بـ"التصرف، والتصرف الآن"، حول قضية تغير المناخ، كما رشح كل من قضايا التعليم، والصحة، وشبكة الإنترنت الفائقة السرعة، على أنها ستكون من الأولويات الرئيسية لحكومته.