مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
انتقد محمد خليل الحكايمة قيادي الجماعة الإسلامية السابق وزعيم تنظيم القاعدة في أرض الكنانة مراجعات تنظيم الجهاد التي أطلقها منظر القاعدة القيادي الشيخ سيد إمام وقال: "إن ما ذكره الشيخ من مخالفات شرعية في الجهاد المعاصر مثل القتل على الجنسية والقتل بسبب لون البشرة والقتل على المذهب لم تحصل أصلاًً ولم نسمع بها ولم يأمر بها أحد, أما مسألة استحلال الأموال والتوسع في دائرة التترس فلقد سبق أن نصحنا شباب المجاهدين بالانتباه لمثل هذه الأمور" .
وأضاف الحكايمة في بيان، نشر على مواقع مقربة من القاعدة على شبكة الإنترنت: "إننا نعتقد بأن المجاهدين مثل غيرهم من البشر غير معصومين فهم يصيبون ويخطئون فإذا كانت الأخطاء في الجهاد قد حصلت في زمن الصحابة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فوقوع بعض الأخطاء من المجاهدين المعاصرين أمر محتمل وغير مستبعد".
واعترف الحكايمة بوجود أخطاء لتنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على علماء الأمة وتسائل: "لكن من الذي تسبب في حصول هذه الأخطاء؟ أليس هم العلماء الذين خذلوا الجهاد والمجاهدين فلم يهاجروا كما هاجر شباب الأمة وسعوا إلى الحفاظ على أنفسهم؟" .
ودعا قيادي زعيم تنظيم القاعدة في أرض الكنانة" إلى مقاومة أمريكا وإسرائيل ومن يحكمون بلاد المسلمين, كسبيل لتجاوز واقع المسلمين.
وقال الحكايمة: " إننا نواجه اليوم حِلفًا من الشر و القهر متمثلاً في أمريكا و إسرائيل وعبيدها الذين يحكمون بلاد المسلمين, ومقاومة هذا الحلف هي الطريق الوحيد للخلاص, و مقاومة هذا الحلف في اعتقادنا تتم على خطتين قريبة و بعيدة، الخطة القريبة: هي استهداف المصالح الصليبية و اليهودية في كل مكان نستطيع أن نضرب مصالحهم فيه".
وأضاف:" أما الخطة البعيدة ذات شقين، الشق الأول: بالعمل الجاد الدؤوب على تغيير هذا النظام الفاسد". وتابع قائلاً: "لابد أن تكون القوة عنصرًا أساسيًا في التغيير, و لابد من العمل لتحقيق أسبابها سواء كانت هذه القوة ستمارس في صورة انتفاضة شعبية عامة أو عصيان مدني عارم, أو مقاومة سياسية مسلحة, أو انقلاب عسكري من داخل الجيش".
وأضاف:" وأما الشق الثاني من الخطة بعيدة المدى فهو النفير إلى ساحات الجهاد كفلسطين وأفغانستان والعراق والصومال لصدِّ الحملة الصليبية الصهيونية".
في غضون ذلك ، قالت مصادر صحفية إن السلطات المصرية قامت بإعادة 30 سجينًا من رافضي مراجعات تنظيم الجهاد التي أطلقها سيد إمام إلى أماكنهم القديمة في السجن، للاندماج مع زملائهم الموافقين على المراجعات، في خطوة وصفها مراقبون بالإيجابية.
ورحب محامي الجماعات الإسلامية منتصر الزيات في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية بالقرار، مشيرًا إلى أن التضييق على الرافضين يعني أن هناك ضغوطًا على الموافقين ولا يجوز أن تتمايز المعاملة للسجناء بسبب مواقفهم من المراجعات. وكشف الزيات عن إطلاق سلطات الأمن المصرية مجموعة من المعتقلين من تنظيم الجهاد، من بينهم أفراد لم يوقعوا على المراجعات.