حققت الأسهم الآسيوية ارتفاعا خلال تعاملات الأسبوع، لتتعافى بعد أكبر تراجع شهري للمؤشر العام في عام ونصف، في الوقت الذي يراهن فيه المستثمرون على قيام بنك الاحتياط الفيدرالي بإجراء خفض لأسعار الفائدة وذلك كخطوة لتعزيز النمو الاقتصادي في أكبر اقتصاديات العالم.
وقادت كل من مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جي" المالية و"كومونويلث بانك أو أستراليا" أسهم قطاع البنوك للارتفاع. كما قادت شركة "بي إتش بي بيليتون" ارتفاعات أسعار المعادن.
وأشارت شبكة بلومبيرج الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني إلى ارتفاع مؤشر "مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال أيشا-باسيفيك" بنسبة 4.9 % ليصل إلى 161.92 نقطة خلال الأسبوع، متخطيا بذلك التراجع الحاد الذي سجله خلال ثلاثة أسابيع بـ8.4 %.
وسجل مؤشر "نيكاي 225" في اليابان ارتفاعا خلال الأسبوع بـ5.3 %. وحقق مؤشر "هانج سينج" أكبر ارتفاع على مستوى القارة بـ7.9%، وسط توقعات بأن تقوم هونج كونج بخفض أسعار الفائدة على الإقراض.
ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر "شنجهاي المجمع" بنسبة 3.2 %، لينهي بذلك أكبر تراجع شهري فيما لا يقل عن 12 عاما، في ظل المخاوف من ان تفرض الحكومة معايير أخرى للحد من ارتفاعات أسعار الأصول.