مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
وجهت مستشارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الاوروبية فرح بانديث، نداءً إلى الحكومات الأوروبية لدعم الشباب المسلم لحمايتهم من التطرف، قائلة: " إلى حين يشعر الشباب المسلم في اوروبا أنهم لا يعانون من العنصرية، فكلنا في خطر ".
وأضافت بانديث في كلمة أمام البرلمان البريطاني بدعوة من النائب كريس براينت ان " تهميش الشباب أمر مهم جداً وعلينا التصدي له ".
وفي إجابة حول اذا كان الاهتمام بقضايا المسلمين ناتج عن الهاجس الأمني الأمريكي، قالت بانديث ، بحسب جريدة " الشرق الأوسط" : " بالطبع نحن نعمل لحماية شعبنا، ولكننا لا ننظر الى كل المسلمين في أوروبا على انهم ارهابيون".
وأضافت: " نريد أن نوصل المسلمين في الولايات المتحدة بمسلمي أوروبا، ونساعدهم بإعطاء الغالبية المسالمة صوتاً" .
واعتبرت بانديث التي عينت في فبراير الماضي للتعامل مع مسلمي أوروبا وبحث قضاياهم ان «ما يفتقد (في التعامل مع المسلمين) الاحترام، فبدلاً من بناء الأمور على الخوف، يجب بناؤها على الاحترام".
ورداً على تساؤلات بعض الجهات الأوروبية عن سبب تعيين مسئولة أمريكية لبحث قضايا المسلمين في أوروبا، قالت بانديث: " هذا ليس تدخلاً في شؤون داخلية، بل مشاركة في ظاهرة دولية ".
:"من الضروري التصدي للتطرف من خلال تمكين الشباب واعطائهم فرصاً افضل ". وتابعت: " هناك عنصرية (ضد المسلمين) على الكثير من الاصعدة وعلينا الاعتراف بذلك ومواجهته".