في الوقت الذي يتوقع المستثمرون فيه عدم إقدام المركزي الاسترالي بتجنب رفع أسعار الفائدة مطلع العام المقبل وإبقاؤها عند مستواها الحالي دون تغيير، ذكر البنك أن أزمة الائتمان الراهنة من الممكن أن تؤول إلى زيادة في معدل التضخم وتحد من مسيرة النمو الاقتصادي العالمي، مما سيسهم بدوره في تراجع سعر صرف العملة المحلية.
وقد أقدم محافظ المركزي الأسترالي على ترك أسعار الفائدة عند مستواها الحالي عند 6.75% دون تغير، وهو أعلى مستوى في 11 عاما. كما أصدر المحافظ، ولأول مرة، تصريحا يشرح فيه قراره بترك أسعار الفائدة دون تغير.
وأشارت شبكة بلومبيرج الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني إلى تراجع العملة الأسترالية أمام جميع العملات النشطة في أسواق الصرف. فقد سجل سعر صرف الدولار الأسترالي تراجعا أمام نظيره الأمريكي إلى 87.08 سنتا أمريكيا عند الإغلاق في بورصة سيدني بعد أن كان 84.40 سنتا قبل نشر إعلان البنك.
ويذكر أن الدولار الأسترالي، والذي يعتبر العملة المفضلة للمستثمرين الذين يقترضون بالين الياباني، قد سجل أعلى ارتفاع له خلال 23 عاما في الشهر الماضي بعد أن راهن المستثمرون على قيام المركزي الاسترالي برفع أسعار الفائدة بحلول فبراير المقبل.