فوجىء المصلون بالجامع الكبير للمجمعة بالسعودية بمصرى يخطب فيهم ويخبرهم بأنه المهدي المنتظر، وأخذ يبين لهم ظروفه من حيث المطاردات التي يتعرض لها من بعض الجهات.
وبعد أن أنهى خطبته خرج من الجامع ليجد قوة أمنية تقبض عليه، وبعد البحث تبين انه طبيب يعمل بمستشفي الملك خالد بمحافظة المجمعة، وتقرر إبعاده عن المملكة.
وذكرت الجهات الأمنية ،بحسب صحيفة الرياض ، إنه يعاني من مرض نفسي، وتم استبعاده من المستشفي قبل عشرة أشهر، بعدما لاحظت ادارة المستشفي كثرة تحدثه لنفسه وتفوهه بعبارات غير مفهومة، وتم تسليمه لكفيله لإنهاء اجراءات ترحيله.
وهذه هى الحالة الثانية التى يدعي فيها مصري أنه المهدي المنتظر، حيث سبق قبل نحو ثلاثة أعوام ترحيل عامل مصري كان يعمل في إحدي المزارع بحرمة بعد ادعائه النبوة واتضح أنه يعاني من مرض عقلي.