منتديات اخبار مكتوب




عـودة للخلف   منتديات اخبار مكتوب > منتدى الثقافة والأدب > منتدى الثقافة والأدب

منتدى الثقافة والأدب

شعر, قصة, رواية, خاطرة وكل ما يتعلق بالثقافة والأدب


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 12-10-2007, 02:12 PM
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركة: 599
الافتراضي كتاب جديد يشبه وزراء مصر بالبراكين!

يضع المؤلف الدكتور عمرو عبد السميع في كتابه الساخر الصادر عن الدار المصرية اللبنانية "وزراء علي نار" خلاصة ملاحظاته وتحليلاته لوزراء مصر الحاليين في 19 فصلاً حاول خلالها تشريح ظاهرة الوزراء رجال الأعمال أو الشباب أو كليهما معاً.

ويؤكد عبد السميع - وفق جريدة "الحياة" اللندنية - أنه لا يقصد كل الوزراء في انتقاداته ولكن "البعض" فقط باعتبارهم "ظواهر سياسية مباغتة أشبه بالصواعق والبراكين والزلازل". والكتاب يُعد نظرة مميزة على مجتمع الوزراء الحاليين في مصر، قد تكون في بعض جوانبها نظرة شخصية، لكنها في المجمل تتطابق ومشاعر كثيرين من أبناء الشعب الذي يفترض أن يخدمه "وزراء على نار". كما أنه وضع نقطة البداية لألفاظ وزارية جديدة بدءاً بـ "الاستوزار" مروراً بـ "المستوزرين" وانتهاء بـ "الوزوزة".

أيضا يضع عبد السميع بكتابه أسبابا مختلفة لصعود وزراء الظل، فوجودهم مقترن بإخفاق الوزراء في إدارة العمل والسياسة..

هكذا يبدأ الوزير في البحث عن أحد رؤساء الإدارات أو القطاعات ليلتصق به ويتحدث باسمه.

ولكن ما مواصفات الشخص الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور؟

يكتب عبد السميع: لا يجب أن يكون لامعا أو قادرا علي اللمعان، إذ باستمرار ينبغي أن يثير في النفوس تساؤلات عن أحقيته في الوجود إلي جوار الوزير، وبحيث يصبح اسمه (عاديا) لا يشير إلي أية درجة من درجات التميٌز، أي يصبح من نوع الأسماء التي إذا سألت عنها فإن الإجابة المتوقعة لا نعرف أحدا بهذا الاسم !

ولكن أهم صفة هي سماكة الجلد، وتحمل الإهانة فهو كيس الملاكمة الذي يوسعه الوزير خبطا ورقعا كل يوم صائحا فيه: إنت مش فاهم حاجة يا حمار.. عمرك ما هاتعرف اللي أنا عاوزه. فيوحي الوزير للعاملين بأن هناك شيئا(عاوزه) وبأنه استعصي من فرط تركيبه وتعقيده علي فهم

وزير الظل .

أيضا لا بد أن يكون وزير الظل سمجا غليظ القلب يضغط علي العاملين ويهينهم ولهذا ما يبرره، فهذه المعاملة القاسية تحقق المطلوب وهو صرف الأنظار عن حجم الكارثة الإدارية والسياسية داخل الوزارة.

المشكلة تحدث حينما يجلس هذا الشخص مع نفسه ويفكر في حقيقة الوزير الذي يخدمه، شخص محدود أوصلته السماء بمعجزة إلي الكرسي الذي يجلس عليه، فما المانع أن يصبح هو الآخر وزيرا؟ ولأنه عبد السميع يكتب عن واقع يشير إلي أن هناك ثلاثة رؤساء قطاعات في وزارات مختلفة طرحوا أنفسهم علي عدد من الأجهزة الأمنية والمؤسسات السياسية باعتبارهم البدائل الصحيحة لأولئك الوزراء.

ومن الأمور التي يثيرها الكتاب - وفق صحيفة "أخبار الأدب" المصرية الإسبوعية - أن معظم الوزراء يطمسون المواهب في وزاراتهم ويعمدون إلي تعيين أقربائهم وأقرباء أقربائهم وأصدقائهم وجيرانهم، كما يتحدث عن الظاهرة الجديدة التي تجلت بعد الاتجاه إلي تعيين رجال الأعمال في مناصب الوزراء، فهؤلاء ربما درءا لشبهة التربح من العمل يتحدثون دائما عن أنهم أوقفوا أعمالهم الخاصة، أي أن الوزارة وقعت عليهم بالخسارة.

أيضا يشير عمرو عبد السميع في كتابه إلي أن هناك غيابا في العلاقة بين معظم الوزراء الجدد وأية قاعدة حزبية، فعلاقتهم لا تبدأ بالحزب الحاكم إلا علي كبر، وهو الأمر الذي أدٌي إلي عدم تحصٌنهم ضد أمراض السلطة ومنها مركٌبات النقص ونزوات السيطرة..

كما يشير إلي إحساس بعضهم بالخوف من زوال السلطة، حيث يتم الإعلان عن تغييرات وزارية كل فترة، وهؤلاء يستبقون الأحداث أحيانا مؤكدين أنهم زهقوا وأن العمل الحكومي لم يعد يلائمهم، كما يظهرون في حوارات صحفية وندوات لإبداء السخرية من تخلف الجهاز الإداري ومستوي عناصره، وكأنهم لم يكتشفوا ذلك إلا مع تباشير الخروج!

والمثير للدهشة أن كثيرا من الوزراء يتحدثون بالفم المليان عن تدليلهم الناس أكثر مما يجب!

هل يعني هؤلاء أن الأسلوب الأمثل للتعامل مع الناس هو سحلهم في الشوارع أو تعليق أيهم علي باب البناية التي يقطنها من إصبع قدمه الصغير، أو إلقاؤهم جماعة في قدور من الزيت المغلي؟!

استخلص عبد السميع نتيجة مهمة، أن علاقة أولئك الوزراء بالناس لا تقتصر فحسب علي عدم الاستعناء والاستغناء، ولكنها تقوم كذلك علي الخصومة والإحساس بأن الشعب دخيل علي مشهد الحياة في البلد.

النقطة الأخطر خاصة بعلاقة الوزراء بالصحافة، فقد استعمل بعضهم حصص الإعلانات لترويض الصحف المتوحشة.

هكذا أصبح عدد من الصحفيين ونجوم فضائيات آخر الليل أصدقاء شخصيين لبعض الوزراء ، يطيلون الأحاديث معهم وينافقونهم ويضحكون علي نكاتهم البايخة واحترف الوزراء الهرولة إلي محطات التلفزيون والصحف التي يديرها هؤلاء ويقدمون أنفسهم فرائس للإساءة والتجاوز والبهدلة عبر مكالمات تليفونية معدة سلفا في حالة التلفزيون أو عبر أعمدة وكتابات يسطرها صحفيون في الحالة الأخري، ويتظاهر المذيع أو الكاتب بالرد علي ما يقال والدفاع عن الوزير ولكن بعد أن يتركه نهبا ل "الهلهلة" ويخرج الوزير من موقع الحادث الإعلامي معتقدا أن إعلاناته وصداقاته التي افتعلها مع بعض أفراد العصبة السابقة قد أسهمت في ترفٌقهم به علي طريقة اضرب يا سيدي بس والنبي مش جامد !

هذه الرغبة الوزارية في الاستئناس فقط بمن هم مطابقون - أو يعملون على تطابق - ميولهم وآرائهم إرضاء لـ "السيد الوزير" ينعكس كذلك في إعلام الوزراء. فكل ما هو نقد للسياسات هدم وافتراء، وكل ما هو إشادة يندرج تحت بند "الصحافة الموضوعية".

ولذلك يفسر المؤلف ظاهرة تشغيل أفراد من المؤسسات الصحافية القومية كمستشارين إعلاميين للوزير كتكتيك لمنع صحفهم من نشر أي مادة ضد الوزير ومنع أصحاب الأقلام الناقدة من التمتع بجنة الوزارة من امتيازات وتأشيرات موافقة على طلبات وغيرها.

كما يتحدث المؤلف عن فقر الوزراء الثقافي، عدم مصادفتنا لأحدهم قبل استوزاره في ندوة أو معرض فن تشكيلي أو حفلة موسيقية، وعدم قراءتنا كتابا لأحدهم يدل علي أفكاره في تخصصه. يتساءل عبد السميع: من أين جاء هؤلاء، أعني ما المنابع الفكرية والثقافية التي أتت بهم؟ ويضيف: هم شخصيات غامضة، متوردو الخدود، مصففو الشعور متأنٌقون، لابسو رابطات عنق فخمة..ثم ماذا؟ لا شيء!

أما أكثر فصول الكتاب سخرية - وفقا لنفس المصدر - فقد جاء تحت عنوان "والغيرة يا أبله"، وفيه يشير المؤلف إلي أن أولئك الوزراء قليلي الكفاءة، يمارسون لونا من أنواع الغيرة "الحريمي" التي قد تبدأ وتنتهي باقتناء الساعات والولاعات والنظارات الثمينة إلخ..

هل يموت الوزراء من الغيرة؟

نعم حتي أنك تندهش من فكرة أنهم ينتمون إلي حكومة واحدة. هل يمارسون التشنيع ضد بعضهم البعض؟.

نعم أيضا وعليك أن تحضر جلسة خاصة واحدة لأحدهم حتي تستمع إلي ملحمة من الإساءات، والمقارنات بين سياراته وسياراتهم، قصوره وقصورهم، سيجاره الكوبي وسجائرهم غير المميزة، قدرته علي ضبط مقادير كوكتيلات الشمبانيا وعدم قدرتهم.

سنكتشف أنه في الدولة يتم ترك الحبل علي الغارب للوزير بمجرد توليه لمنصبه، فلا أحد يحاسبه ولا أحد يقول له إنك مخطيء، كما أن وزراءنا لا يستقيلون، والشيء الوحيد الذي ينغص عليهم حياتهم هو قرب التغيير الوزاري.


من مواضيع s3soo3 :
علي اخو احمد داوود يصرح اخي لا يعرف للمغازل متلي انا سوف اوريكم الفن
سمارتفون من إي تين
هل من الممكن ان يصل الحقد الى ذلك
فيروز تصرخ "صح النوم " في سوريا
المزيد من صور ستار أكاديمي 5 - اليوم الثاني

__________________

  #2 (permalink)  
قديم 12-12-2007, 02:30 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركة: 106
الافتراضي

الف شكر على الموضوع الرااائع

من مواضيع yfy20010 :
حواء
أشعر بك ................
من أجلك أبكيت القمر
أحاسيسي
لقاء حبيبتي

__________________

الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة. » 02:01 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0