مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن مصر سترسل وفدا إلى إيران هذا الأسبوع من أجل بحث العلاقات بين الدولتين والتي قطعت عام 1980.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن أبو الغيط قوله:" إن مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية حسين ضرار سيسافر إلى طهران حاملا رسالة إلى وزير الخارجية منوشهر متكي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين".
ويذكر أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران.
وقد قطعت هذه العلاقات عام 1980 عندما لجأ شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي إلى القاهرة وأقامت مصر علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
لكن يوجد في البلدين تمثيل دبلوماسي تجاري، كما أن القاهرة وطهران أجريا محادثات تجارية، ما يظهر تحسنا في العلاقات بينهما.
وفي الثاني من ديسمبر/كانون الاول الماضي قال وزير التجارة المصري رشيد محمد رشيد في حضور وزير الصناعة والتعدين الإيراني علي أكبر ميهربيان إن "الأيام القادمة سوف تشهد بداية جديدة في العلاقات الاقتصادية بين الدولتين".
كما أن الرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد في مايو/آيار الماضي قال "إن إيران على استعداد لإعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارة في القاهرة في اليوم الذي توافق فيه الحكومة المصرية على ذلك".
وتأتي زيارة ضرار إلى طهران في الوقت الذي عرضت فيه إيران على مصر التعاون في مجال الطاقة النووي السلمي.
وتتعرض إيران حاليا لضغوط من الدول الغربية بسبب برنامجها النووي الذي تقول الولايات المتحدة إن هدفه عسكري فيما تقول طهران إن هدفه سلمي.