مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنه تم الاتفاق على موعد أولي لعقد لقاء على مستوى الخبراء بين كل من العراق والولايات المتحدة وإيران في بغداد في الثامن عشر من الشهر الجاري ، وذلك لعقد اللقاء الرابع بين أمريكا والجمهورية الإسلامية بشأن الأمن في العراق.
وحسبما ذكرت جريدة "الخليج" الإماراتية ، كشف زيباري عن مفاوضات عراقية أمريكية تبدأ العام المقبل وتستمر لنحو سبعة اشهر لتحديد العلاقة بين البلدين.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تلقى "ضمانات" من الرئيس الامريكي جورج بوش حول سلوكيات وامتيازات القوات الامريكية ومتعددة الجنسيات في العراق.
واوضح زيباري، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية ببغداد، أن الاجتماع الامريكي الايراني المرتقب سيكون تقنيا، وبمشاركة نواب رؤساء البعثات الدبلوماسية وخبراء في الشأن الأمني، تمهيدا لعقد لقاء رابع بين الولايات المتحدة وإيران، بإشراف العراق، على مستوى السفراء.
وقال زيباري ان دول الجوار ابدت تعاونا أكثر مع الحكومة العراقية بخصوص منع المقاتلين الاجانب من التدفق الى العراق، وتابع لهذا الغرض سأذهب الى دمشق استجابة لدعوة سوريا.
وقال زيباري ان المحادثات بين طهران وواشنطن ستكون فنية ليس على مسوى السفراء وإنما على مستوى الخبراء ، موضحا ان الجولة الرابعة لن تكون الاخيرة.
وأضاف ان هذه اللجنة الفنية تتضمن خبراء في المجال الأمني والعسكري والسياسي وستركز على القضايا الأمنية. وقال ان اللقاءات المقبلة ستكون على مستوى السفراء وربما أكثر.
وأشار زيباري إلى طلب الحكومة تمديد ولاية القوات الاجنبية في العراق، مشددا على أن الطلب غير مشروط، وقال المبدأ الأساسي في الطلب، هو طلب الحكومة العراقية تمديد ولاية هذه القوات سنة أخرى من دون شروط.
وأقر زيباري، خلال المؤتمر، بوجود بعض الامتيازات لتلك القوات، لكنه قال هناك مفاوضات مع الجانب الأمريكي والقوات الاخرى حول سلوكيات هذه القوات، وبعض الحقوق والامتيازات، ومسائل الاعتقال والقيادة والسيطرة.
واوضح وزير الخارجية أنه جرى ارسال رسالة من رئيس الوزراء العراقي إلى رئيس مجلس الأمن، يطلب فيها التمديد لعام واحد للقوات الاجنبية في العراق، مشيرا إلى أن مجلس الأمن سيبت في الطلب في اجتماعه المقبل.
ولفت زيباري إلى أن وجود القوات الاجنبية في العراق بعد عام 2008 المقبل "سيكون محكوما وفق اتفاقية التعاون الطويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة، وليس وفق قرارات مجلس الأمن".
وكشف زيباري أن الدبلوماسية العراقية ستخوض العديد من المباحثات، بخصوص الاتفاقية العراقية الأمريكية للشراكة، بهدف الحصول على أكبر فائدة لمصلحة الشعب العراقي من هذه الاتفاقية، متوقعا انتهاء تلك المباحثات في يوليو/تموز عام 2008.