اعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أمس الاثنين أن صبر الامم المتحدة "أخذ ينفد بسرعة" ، وحث المجلس العسكري الحاكم في بورما على إجراء محادثات مع زعيمة المعارضة اونج سان سو تشي.
وذكرت صحيفة " الدستور" الأردنية ان المجلس العسكري للمبعوث الدولي الخاص ابراهيم جمبري ومحقق خاص لحقوق الانسان كان قد سمح لهم بزيارة بورما عقب حملة القمع الدموية التي شهدتها البلاد سبتمبر/ أيلول ، إلا ان بان قال ان على المجلس العسكري ان يظهر حدوث بعض التقدم.
وصرح بان كي مون في بانكوك عقب لقاء رئيس التايلاندي يورايود تشولانونت:" صبرنا بدأ ينفد بسرعة". واضاف:" احث قيادة ميانمار على ان تكون اكثر مبادرة الى تحقيق الديمقراطية وحماية حقوق الانسان والسماح لاونغ سان سو تشي بفتح حوار مع كبار قادة ميانمار".
وأضاف:" اود ان اؤكد ان العودة الى الوضع الراهن السابق غير مقبول .. ان صبر المجتمع الدولي اخذ ينفد وآمل في ان تأخذ السلطات ذلك على محمل الجد". وشكلت حملة الاحتجاجات التي قادها رهبان بوذيون في سبتمبر/ ايلول الماضي اكبر تهديد على الحكم العسكري في ميانمار منذ نحو 20 عاما.