منتديات اخبار مكتوب




عـودة للخلف   منتديات اخبار مكتوب > المنتدى العام > المنتدى العام

المنتدى العام

ناقش أهم القضايا والأحداث الهامة والتي تهم الجميع


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 12-22-2007, 02:02 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مشاركة: 20
Angry لدولة الأسدية الثانية: بشار الأسد والفرض الضائعة

يمكن طلب الكتاب بالكتابة إلى العنوان الإلكتروني التالي:
arabic_kitab@yahoo.co.uk

عن "رابطة أصدقاء سورية" صدر للأكاديمي السوري الدكتور نجيب الغضبان أستاذ العلوم السياسية في جامعة آركنسو الأمريكية كتاب "الدولة الأسدية الثانية: بشار الأسد والفرص الضائعة"، وهو عمل توثيقي متميز لحصاد ما يزيد على خمسة أعوام من حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
ويجمع الكاتب المعني بشؤون بلده (سورية) وصاحب المقالات والدراسات السياسية الكثيرة في الشؤون العربية والدولية عامة، والسورية خاصة؛ بين الرؤية الأكاديمية، بحكم التخصص والتدريس الجامعي، وبين الخبرة العملية في العمل السياسي، كناشط مستقل في أوساط المعارضة السورية، إذ هو عضو مؤسس في جبهة الخلاص الوطني في سورية وعضو أمانتها العامة. وهو وجه مألوف من خلال مساهمته في تقديم التحليل السياسي لكثير من وسائل الإعلام الغربية والعربية، بشقيها المقروء والمسموع والمرئي.
ويقدم الغضبان في كتابه الموسوعي الذي جاء في 600 صفحة من القطع المتوسط دراسة حول المسألة السورية، وتحديداً طبيعة النظام السوري القديم/ الجديد والتحديات التي تواجهه، كما يتناول الحراك السياسي الذي شهدته سورية خلال الفترة الأولى من حكم "الوريث" بشار الأسد، كما يفضل الغضبان وصفه.
ويوثق الكتاب ما يزيد على خمسة أعوام من حكم بشار الأسد - من يوم وفاة الرئيس الراحل حافظ الأسد في 10 حزيران/ يونيو 2000 إلى نهاية عام 2005 - ويركز على الفرص المتعددة التي تهيأت لبشار الأسد للقيام بإصلاحات حقيقية، لكنه لم يُحسن الاستفادة منها، ويتم ذلك من خلال رصد أهم التطورات السياسية، وتناول الكاتب إياها من خلال مقالات تحليلية، نشر أغلبها في وقته في صحف أو دوريات متنوعة أو مواقع إلكترونية، أو من خلال مقابلات صحفية أو تلفزيونية، أُعيد نشرها كما هي، إضافة إلى أهم الوثائق المتعلقة بقضية التغيير الديمقراطي في تلك المرحلة.
يغطي كل فصل من فصول الكتاب مرحلة من حكم بشار الأسد، حيث يبدأ باستعراض أهم الأحداث المرتبطة بالحراك الديمقراطي، ثم المقالات والمقابلات التي أجراها الكاتب أثناء هذه المدة، وأخيراً يضم ملحقاً بأهم الوثائق الأساسية التي صدرت في تلك الفترة، وينتهي الكتاب بخاتمة تحاول استقراء مستقبل عملية التحول الديمقراطي في سورية، وبعض الخطوط العريضة لنظام مستقبلي ديمقراطي.
كما يغطي الكتاب حدثين هامين وقعا في عام 2006 وهما: تشكيل جبهة الخلاص الوطني، والعدوان الإسرائيلي الهمجي على لبنان، وذلك من خلال مقالتين ووثيقة، تقدم المقالة الأولى تفسيراً لإنشاء جبهة الخلاص، التي قامت على أساس التحالف بين عدة قوى سياسية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، وتتناول الوثيقة الأخيرة في ملف الوثائق في الفصل الثالث مشروع التغيير الديمقراطي الذي أقره الاجتماع التأسيسي لجبهة الخلاص، وتحلل المقالة الثانية والأخيرة، في آخر الفصل الثالث، دور النظام السوري والعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وجاء تناول هذه الموضوعات في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. تصحب المقدمة القارئ إلى الموضوع وتلخص الفكرة الرئيسية للكتاب، وتسلمه للفصل الأول بعنوان "البحث عن الشرعية وفرصة ربيع دمشق"، الذي يغطي الفترة من منتصف عام 2000 إلى بداية عام 2002. يبدأ الفصل بعرض لأهم الأحداث التي وقعت بين منتصف عام 2000 وآخر عام 2001، ثم توطئة للفصل تلخص النقاط المفصلية في هذه الفترة، ثم المقالات والمقابلات التي أجراها الكاتب أثناء هذه المرحلة، وأخيراً ثبتاً بمجموعة مختارة من الوثائق المتعلقة بالحراك السياسي الذي شهدته هذه المرحلة ولم يستفد منها نظام بشار الأسد.
ويعرض الفصل الثاني لثلاث سنوات من الفرص الضائعة للأسد الابن، ويغطي المرحلة من بداية عام 2002 إلى نهاية عام 2004. ويلتزم المؤلف الشكل العام للفصل الأول باحتوائه على ملخص لأهم أحداث الفترة، تتبعها مقدمة تربط عناصر الفصل الثلاثة وتلخص الفرص الضائعة خلال هذه الفترة، من خلال ذكر الحدث ثم تناوله تحليلياً، وأخيراً ربطه بأهم وثائق المرحلة.
ويفرد الفصل الثالث "الخطأ القاتل والفرصة الأخيرة؟" مساحة كاملة لأهم أحداث عام 2005، بكل ما فيها من تطورات خطيرة، يرتبط فيها الداخلي بالخارجي، والإقليمي بالدولي، لتضع هذه الأحداث الدولة الأسدية في مربع الضغوط الخارجية، مضافة إلى حالة التراجع الداخلي، فيضحي النظام الأسدي مستهدفاً في وجوده. وكما هو التنظيم العام للفصلين الأوليين، هناك بعض التوسع في عرض أهم تطورات عام 2005، ثم مقالات الكاتب ومقابلاته، وأخيراً وثائق السنة المذكورة. كما يتعرض الفصل لحدثين من عام 2006، وهما تشكيل جبهة الخلاص والعدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف ذلك العام. وكما يبدأ الكتاب بحدث توريث الحكم من الأسد الأب لابنه، بما في ذلك قيام عبد الحليم خدام بالتوقيع على مرسومين، يرفع أحدهما الابن إلى أعلى مرتبة عسكرية في الجيش السوري؛ يقف الكاتب عند ظاهرة انشقاق نائب الرئيس السوري السابق، كمؤشر هام على تآكل النظام والدخول في مرحلة بداية النهاية.
ومع أن كثيراً من المقالات قد نشرت سابقاً، وتم التنويه إلى مكان وزمان نشرها، سيتبين للقارئ صواب ما ذهب إليه الكاتب في قراءته للأحداث وعمق تحليلاته. فمثلاً، لو أعاد الكاتب نشر مقالته عن المعارضة السورية والانتخابات التشريعية التي جرت قبل أربع سنوات، لاعتقد القارئ أنه يكتب عن الانتخابات المزمع عقدها هذا العام. ولعل هذا الأمر مؤشر على الفكرة الرئيسية للكتاب ألا وهي الفشل الذريع والكامل للرئيس بشار الأسد في انتهاج خطة إصلاحية تدريجية تنقذ نظامه، وتنتشل البلاد من حالة التدهور واحتمالات الفوضى والصراعات التي يمكن للنظام العائلي أن ينتهي بسورية إليها. وأما المقالات غير المنشورة سابقاً فقد شكلت إضافة هامة لمقتني الكتاب.
ويجد القارئ في الكتاب مادة توثيقية لفترة حكم بشار، استقاها الكاتب من مصادر متنوعة، سواء أكانت في عرض التسلسل الزمني لأهم أحداث الدولة الأسدية الثانية، أو من خلال الوثائق التي جاءت في نهاية كل فصل. وخلافاً لما جرى عليه الأمر في كثير من الكتب التي تلحق الوثائق في خاتمة الكتاب، فإن فكرة نشر الوثائق في نهاية كل فصل، مع ترتيبها حسب التسلسل الزمني، قد جعلت من كل فصل وحدة متكاملة. وجاءت مقدمة كل فصل محكمة له، بحيث تربط الأحداث بالمقالات بالوثائق، فتكتمل الصورة عن رجل الفرص الضائعة.
وأخيراًً، جاءت خاتمة الكتاب لتقدم تفسيراً لفشل بشار الأسد - نظاماً وشخصاً - في الاستفادة من الفرص التي تهيأت له، وناقشت السيناريوهات المحتملة للتغيير في سورية، ومعالم النظام السياسي البديل التي تطمح له المعارضة السورية، ومن ورائها الأغلبية الصامتة للشعب السوري المقهور. ورغم اختزال الكاتب لهذه الموضوعات الحيوية، فإن الخاتمة مساهمة جوهرية في الحوار الدائر حول قضية التغيير الديمقراطي بين السياسيين والمفكرين والنشطاء في سورية، فهم المعنيون الأساسيون بهذا الحوار، ولعل في إهداء الكتاب لهم دلالة على الاعتراف بمساهماتهم من جهة، وتحدياً لهم للمضي في طريق بلورة البديل الديمقراطي للدولة الأسدية الثانية.
ويوجز الكاتب السوري عبد الله زنجير من رابطة أدباء الشام أهمية الكتاب، في مقدمته؛ بقوله: "الدكتور نجيب الغضبان أحد أهم الأكاديميين المتخصصين، يقدم للقارئ العربي - في هذا الكتاب - رؤيته هذه باستقلالية ونزاهة وتجرد، لتكون –في رأينا - من أبجديات العمل الوطني المنقذ، ومقدمة ضرورية لفكرة التغيير وأولوياته".

ويمكن طلب الكتاب بالكتابة إلى العنوان الإلكتروني التالي:
arabic_kitab@yahoo.co.uk

من مواضيع maksymose2008 :
لدولة الأسدية الثانية: بشار الأسد والفرض الضائعة
دعم الوقود في سوريا يواجه أزمة مع تراجع صادراتها النفطي
رأسمالها 350 مليون (51% رامي مخلوف) و مشاريعها 1300مليون دولار!!!بلدوزر شام القابضة ع
بيان المركز الأعلامي الكردي السوري
البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني لجبهة الخلاص الوطني في سوري
الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة. » 06:18 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0