مجلة مصرية شبه حكومية تهاجم فضائيات سعودية مملوكة لامراء ال سعود وتبث من دبي لتطاولها
مجلة مصرية شبه حكومية تهاجم فضائيات سعودية مملوكة لامراء ال سعود وتبث من دبي لتطاولها على مصر والمصريين
هاجم كرم جبر رئيس مؤسسة روزاليوسف شبه الحكومية في مقال بعنوان فضائيات حرق البلد عدة فضائيات سعودية مملوكة لامراء سعوديين وتبث من دبي لانها تقوم باشعال حرائق في المجتمع المصري ولا تشير من قريب او من بعيد الى فضائح الدولة التي تنتمي اليها في اشارة الى السعودية
وقال كرم جبر في افتتاحية العدد الجديد من روزاليوسف ان الفضائيات المشبوهة اعلنت عن برامج توك شو جديدة ستتناول قضايا المصريين واضاف :" وإذا كانت ثلاثة أو أربعة برامج قد ساهمت فى خلق أجواء الاحتقان التى نعيشها، فما بالنا بعشرة برامج جديدة، لن يكون لها هدف ولا مسعى سوى أن تنفث سمومها وأحقادها فى مشاكل وهموم الناس واتهم جبر هذه الفضائيات بسرقة المذيعات من مصر ... وقال ان الملايين التى يتم دفعها لخطف اللاعبين، انتقلت الآن إلى المذيعات والمذيعين، لم يعد شيكابال ولا أبوتريكة ولا عمرو زكى هم النجوم الذين تدفع فيهم الملايين، انتقلت اللعبة إلى «....» و«....» وأسماء أخرى كثيرة، دخلت عالم الشهرة والملايين فجأة وبدون أسباب! مقدم البرامج الشاطر الذى تتهافت عليه الفضائيات هو صاحب اللسان اللاذع الذى يهاجم ويسخر وينتقد ويحرض ويثير ولديه القدرة على شحن المتفرجين بالغضب والاحتقان.. وطبعا المعيار هو «هلهلة» القضايا الداخلية المصرية، وجعلها فرجة وتسلية للآخرين
الكاتب لم يذكر اسماء المذيعات ولكنه كان يشير الى مذيعات مصريات قدمن برامج مماثلة في فضائيات مصرية وتسائل : لماذا تتهافت تلك الفضائيات على دفع مرتبات تصل إلى 150 ألفا ومائتي ألف جنيه فى الشهر لمذيعين ومذيعات حديثى الخبرة والعهد، ولماذا يتم إغراؤهم بالانتقال من فضائية إلى أخرى، ولماذا يدفعون عشرات الآلاف عن أعمال لا تساوى أكثر من جنيهات قليلة؟! مذيعة شابة فى إحدى القنوات اختطفتها فضائية أخرى رغم أن شهرتها واسمها من صنع الفضائية الأولى، ولكن فى سوق الاحتراف الولاء لمن يدفع أكثر، واضطرت نفس الفضائية أن ترفع أجر المذيع الآخر للضعف خوفا من إغراءات فضائية أخرى يملكها
واتهم الكاتب هذه الفضائيات بغسل الاموال وقال انها لا تدر دخلا، بل هى محرقة للفلوس، وحاصرت الديون الفضائيات المصرية الخاصة بسبب ضخامة الإنفاق وضعف الإيرادات، ولذلك فالسؤال هو: من أين تجىء الملايين الكثيرة التى يتم حرقها الآن دون حساب فى الفضائيات الجديدة التى تتكالب على الظهور؟! الفضائية العادية التى تبث المنوعات لا تقل نفقاتها عن 50 مليون جنيه فى السنة، وفى أحسن الأحوال لا تتجاوز إيراداتها من الإعلانات 10 ملايين، فمن الذى يتحمل الفارق؟ إذن هى عملية خاسرة ولا تقدر عليها سوى الدول، أو الأفراد الذين تقف خلفهم دول في اشارة الى الفضائيات السعودية التي يمتلكها امراء