|
|||||||
منتدى الصحف العربية والعالميةناقش أهم قضايا الصحف العربية والعالمية |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|||
|
«فانيتي فير» حول تمويل واشنطن الاقتتال الفلسطيني
لم يكن «عفوياً» الاقتتال الذي شهدته الاراضي الفلسطينية، منتصف العام ,2007 بين مقاتلي كل من حركتي «فتح» و«حماس»، في قطاع غزة خاصة. فالأحداث المؤلمة التي أسفرت عن مئات القتلى كانت وليدة خطة «حرب أميركية قذرة»، وفق ما يؤكده تقرير موثق نشرته مجلة «فانيتي فير» الأميركية، نشرت «السفير»، امس الاول، خلاصة مقتضبة منه. لقد خططت الادارة الاميركية، وفق وثائق حصل عليها مراسل المجلة الصحافي ديفيد روز، تم التأكد منها من مصادر اميركية وفلسطينية، لدعم «فتح» من أجل الإطاحة النهائية بـ«حماس»، سياسياً وعسكرياً، وإشعال «حرب أهلية» في قطاع غزة، بعد النصر الذي حققته «حماس» في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني من العام .2006 لكن الخطة فشلت ولم تسفر سوى عن تعزيز قبضة «حماس» على غزة. ووفقاً للخطة الأميركية «الخفية»، التي وافق عليها الرئيس الاميركي جورج بوش، ووزيرة الخارجية كوندليسا رايس، ونائب مستشار الامن القومي إليوت أبرامز، وافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حلّ الحكومة الفلسطينية المنتخبة، و«الإعلان عن عزمه إعلان حالة طوارئ وتشكيل حكومة طوارئ» في حال رفضت «حماس» تشكيل حكومة جديدة «تنسجم مع مبادئ الرباعية». وفي المقابل، تتعهد الولايات المتحدة بالدعم المادي والسياسي لسلطات «فتح». وكان الجنرال الأميركي كايث دايتون الطرف الذي تعامل مباشرة مع المسؤول الأعلى السابق لـ«فتح» في غزة، محمد دحلان، في هذا الشأن، متعهداً بتعزيز القوات التابعة لـ«فتح» من أجل «التغلب على (قوات) حماس». وكان ردّ دحلان، وفقاً لمصادر روز، أنه «لا يمكن هزم حماس، على المدى البعيد، سوى بالسياسة. لكن إذا كنت سأواجههم، فأنا بحاجة إلى موارد مادية». واتفق الرجلان على تنفيذ خطة أمنية فلسطينية جديدة بقيادة دحلان، على أن تقدم الولايات المتحدة الأسلحة والتدريب. لكن الأميركيين لم يفوا بتعهد فوري لإمداد «فتح» برزمة مساعدات من 86.4 مليون دولار قبل نهاية العام ,2006 بسبب خشية الكونغرس الأميركي من أن يتم استخدام المساعدات العسكرية للفلسطينيين ضد إسرائيل. وقد عاد الكونغرس ووافق، بعد إصرار الإدارة، على رزمة بقيمة 59 مليون دولار في نيسان العام .2007 ولتحقيق الخطة الأمنية الجديدة، التي تم التكتم على العديد من جوانبها، قامت رايس بسلسلة اتصالات ولقاءات مع قادة مصر والأردن والسعودية والإمارات، طالبة منهم دعم «فتح» بالمال لشراء السلاح، وبالتدريب العسكري، على أن يتم تحويل المال إلى حسابات تتبع مباشرة للرئيس الفلسطيني. وبالفعل، سمحت القوات الإسرائيلية لأربع شاحنات مصرية محملة بالأسلحة الخفيفة، بعبور معبر غزة في نهاية كانون الأول من العام ,2006 وتسليمها إلى «فتح». وأعلن الوزير الاسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن هذه الأسلحة والذخائر ستمنح عباس «القدرة على التعامل مع المنظمات التي تحاول تخريب كل شيء». وتشير مصادر «فانيتي فير» إلى أن البرنامج جمع تبرعات بلغت 30 مليون دولار معظمها من الإمارات. وقد أكد دحلان نفسه لمراسل المجلة، في القاهرة، أن تبرعات العرب «الذين تعهدوا أكثر بكثير مما دفعوا» بلغت 20 مليون دولار. وأشارت المجلة إلى أن «الخطة ب» الاميركية هذه، كانت تهدف إلى فعل كل ما من شأنه مساعدة «فتح» على حسم الموقف و»إنهاء اللعبة» (التي نجمت عن الانتخابات) قبل نهاية العام ,2007 وتتويج ذلك بحكومة منتخبة تنسجم مع مبادئ المبادرة الرباعية الدولية. وتدعو هذه الخطة عباس إلى «إسقاط الحكومة» بالقوة إذا رفضت «حماس» تعديل موقفها إزاء إسرائيل، ثم الدعوة إلى انتخابات مبكرة أو تشكيل حكومة طوارئ. وقد فصلت أهداف الخطة في ملف بعنوان «خطة تحرك من أجل الرئاسة الفلسطينية»، تم تطويرها بالتعاون بين وزارة الدفاع الاميركية والفلسطينيين والاردن. وتقضي بأن «يدير دحلان جهود التعاون مع الجنرال دايتون والعرب، لتدريب وتجهيز 15 ألف رجل تحت إمرة الرئيس عباس، لفرض القانون والنظام، ولوقف الإرهاب وردع القوات الخارجة عن القانون». وتتضمن الخطة أيضاً زيادة قوات «فتح» (15 ألف جندي)، بإضافة 4700 جندي آخرين في سبع «كتائب عالية التدريب لحفظ الأمن بقوة»، والتعهد بتأمين «تدريبات متخصصة في الخارج» في الاردن ومصر. وبلغ الحجم الإجمالي لتكاليف التدريب والأجور والتجهيزات 1.27 مليار دولار موزعة على خمس سنوات. ونقلت المجلة الاميركية أن جميع هذه المقترحات الامنية تمت الموافقة عليها من قبل عباس. لكن ما حصل هو افتضاح مسودة أولية لهذه الخطة نشرتها صحيفة «المجد» الأردنية في 30 نيسان العام .2007 وفي منتصف أيار ,2007 وصل فوج من 500 جندي من «قوات الأمن الوطنية» التابعة لـ«فتح» من تدريبات في مصر، مجهزين بأسلحة وآليات حديثة. وقد لفتت هذه القوة سريعاً، بلباسها وأسلحتها المتطورة، أنظار «حماس» التي كانت أقوى بكثير مما توقع الجنرال دايتون. وبحلول نهاية أيار ,2007 كانت «حماس» تضرب بقوة وانتظام غير مسبوقين الأهداف الفتحاوية. لكن الانقلاب الحماسي الحقيقي لم يقع سوى بعد السابع من حزيران، حين نشرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أن عباس ودايتون طلبا من إسرائيل الترخيص لأكبر شحنة تسلح من مصر. وما زالت قيادات «حماس» في غزة تؤكد أن الانقلاب ما كان ليقع، لو لم تعمل «فتح» على استدراجه. ويقول المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم إن تقرير «المجد» أقنع حركته أن «هناك خطة تؤيدها أميركا، من أجل تدمير الخيار السياسي» للفلسطينيين. وشكّل وصول الفوج العسكري الفتحاوي «سبباً للتوقيت». لقد فشلت الخطة الاميركية في الاطاحة بـ«حماس» إذن. ويقول السفير الأميركي السابق في الامم المتحدة جون بولتون إن ما حصل هو «فشل في الاستراتيجية»، مشيراً إلى أن مهندسة هذه الاستراتيجية ؟ رايس ؟ هي «كالآخرين في الأيام الميتة لهذه الإدارة، تبحث عن مشروعية ما. فبعدما فشلوا في الالتفات إلى التحذير من إجراء الانتخابات (الفلسطينية)، حاولوا تلافي نتائجها عبر دايتون». لقد تورطت الادارة الاميركية «في حرب قذرة لمحاولة منح النصر لديكتاتورية (فتحاوية) فاسدة»، وفق المستشار السابق لنائب الرئيس ديك تشيني، ديفيد وارمسر، مؤكداً أن «حماس» لم تكن تعتزم الاستيلاء على غزة قبل الاستفزازات العسكرية لـ«فتح». ومع تقلص لائحة الخيارات المتاحة لها، يبدو أن الإدارة الأميركية تعيد النظر الآن في محرّمة التفاوض مع «حماس». (نقلاً عن «فانيتي فير») المصدر(السفير ) __________________ |
|
|||
|
شكراً لك على مرورك0
__________________ |
|
|||
![]() حذر أكاديمي لاتيني مرموق من تزايد القلق في أميركا الجنوبية من احتمال تعرض بعض دول القارة مثل فنزويلا وبوليفيا وكولومبيا وبيرو وحتى البرازيل والأرجنتين وتشيلي وأروغواي إلى التفتيت. وأنحى خوان غابريل توكاتلين –أستاذ العلاقات الدولية بجامعة سان أنريه في بوينس أيرس بالأرجنتين– باللائمة في ذلك على ما وصفه بأجندة الحريات التي تتبناها الولايات المتحدة لنشر الديمقراطية في العالم. وكتب الباحث في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور اليوم يقول "إن تشجيع واشنطن لانفصال إقليم كوسوفو عن جمهورية الصرب، وبحثها احتمال فصل مناطقي بين الشيعة والسنة والأكراد في العراق، ودعمها القوي لتايوان يقف شاهدا على النزعة الأميركية للترويج أو على أقل تقدير الموافقة على التفتيت". ويضيف أن مثل هذه السياسات هي نتاج "أجندة الحريات" الأميركية، ذلك أن الترويج للديمقراطية في أرجاء العالم غالبا ما يعني دعم الجهود لنيل قدر أكبر من الاستقلال وتقرير المصير, على حد قول الكاتب. ويرى توكاتلين في مقاله أن ما انتهت إليه واشنطن من سياساتها تلك أنها تبنت خيار التقسيم فاتحة بذلك "صندوق الشرور". ويقول إن عملية العولمة غير المتكافئة أضعفت الدول, ووسّعت الفجوة الاقتصادية بين الموسرين والمعدمين, وفاقمت التوترات الاجتماعية, وأحدثت تآكلا في الهوية الوطنية. ويردف قائلا: "أكثر من ذلك, فإن بروز أجندة عرقية فعالة مع تداع جزئي واستبدال للنخب التقليدية، يفرز معه ظاهرة جديدة في المنطقة. ظاهرة تساعد على التمزق الجغرافي, والانقسام السياسي, وقيام حكم ذاتي رمزي". ونصح الكاتب البيت الأبيض بالسعي لإيجاد شركاء رئيسيين في أميركا الجنوبية لمواجهة ما وصفه بالمطالب الاجتماعية المعقدة والمتناقضة، والتي "تدفع دولا عديدة نحو التفكك والتحلل الجغرافي". وخلص إلى القول إنه من المهم للولايات المتحدة أن تدرك أن التمتع بضرب من الاستقلال الثقافي والعرقي الإقليمي يفضي إلى ازدهار ومساواة وأمن, بينما يحدث الانفصال عكس ذلك. وختم توكاتلين مقاله بالتأكيد على أن رسالة الولايات المتحدة المنحازة لصالح خيار الانفصال قد ينتج عنها عواقب يصعب التنبؤ بها، وربما تؤثر بدورها على أمنها الوطني. "لذا, فإن على الولايات المتحدة وبقية العالم انتهاج الواقعية بدلا من الأيديولوجية, والوحدة بدلا عن التجزئة إذا كان يريد الإبقاء على صندوق الشرور مغلقا". http://www.aljazeera.ne __________________ |
|
|||
|
شكراً المرورك
__________________
http://i299.photobucket.com/albums/m...5031924071.gif http://i299.photobucket.com/albums/m...0312164404.jpg __________________ |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
