بصراحة من أول ما بدأ استاراك والكل يشتم أسماء ويلومها على تصرفاتها حتى لو لفت لفة بسيطة تنزل عليها الشتايم، ولم تجدوا لها عذرا أبدا حتى وإن كان سنها يدوب 16 سنة ، لكن السنة الماضية مروة بن صغير ما كانت تقعد مع البنات أبدا ولا كانت بتنام غير لما تنيم الكل وتقعد تسبل لأحمد داوود وهو ما ساب مكان إلا وعبص فيه، وما فات يوم من غير ما كانت تحاول تغري حبيبها عفوا أقصد أخوها أحمد عشان هي بتحبو زي أخوها لكن أسماء بصراحتها تلام ومروة بخداعها ومكرها كنتو تقولو عليها لسة طفلة مع إن سنها كان 19 سنة يعني أكبر من أسماء ب 3 سنين والمثل يقول من فاتك بيوم عرف أكثر منك .