مصباح الحرية هي مبادرة لمشروع بيرن حول الحرية في الشرق الأوسط، حيث يهدف إلى نشر الأفكار المتعلقة بحريّة وكرامة الإنسان في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ومن خلال الكتب، والصحف، وشبكة الإنترنت، وغيرها من الأدوات باللغة العربية معهد كيتو بواشنطن.
بتنا نعيش اليوم في عصر الكفر و الغباء و الجهل و الحقد و الكراهية و الرجعية و في عصر الامبراطورية الاميركية التي حطت رحالها في العراق الشقيق و في عصر السيطرة الصهيونية التي تطير باجنحتها الى سائر البلدان و العواصم العالمية.و لكن ما هي المشكلة التي نعانيها و التي تمنعنا من الوصول الى المجد و التقدم؟وكيف يمكن حل هذة المشكلة التي نعاني منها؟ لقد خلق الله لكل داء دواء و لكل مشكلة حل ولكن المشكلة التي تمر بها امتنا تتجسد بصميمها بنا نحن .فنحن فعلا امة غريبة الاطوار عن سائر امم و شعوب العالم فبدلا من التوحد نجد انفسنا نشتم بعضنا بعض,فلو قمنا بجمع المقالات التي نشرت منذ بداية سنة 2008 نجد ان معظمها ان لم نقل كلها تتناول مواضيع دينية بامتياز كالتحدث مثلا عن ديانة الشيعة او تحريف القرآن الكريم او الاقوال المنسوبة للنبي والتنافس فيما بينها و تفسيرها بطرق مختلفة؟؟؟فانا حتى الآن لا افهم الفائدة من هذا كله؟؟ لما لا نترك مسالة الدين لرجال الدين؟؟وما الفائدة بالعودة بالتاريخ 1400 سنة للوراء؟؟ومن اعطى لكتاب العصر حق شتم و تكفير الاديان الاخرى؟؟وهل اوكل الله احدا من رجال الدين لنشر الاسلام؟؟؟فاليوم بات الدين يستخدم كسلاح ايديولوجي لكسب راي سياسي معين و هذا بطبيعة الحال تشويه للدين ,فمن يمكن ان يشرح لي سبب الكره العربي العام اتجاه حزب الله؟لماذا تقف التنظيمات السلفية اليوم( التي قامت اساسا ضد الشيوعية و الامبريالية الاميركية)ضد حزب الله؟؟هل انخرط حزب الله في قتال طائفي يوما ما ؟؟؟ حزب الله لم يجلب سوى السعادة و الفخر و العز للامة العربية و الاسلامية ليكافا بفتوى تحرم نصرته باعتباره حزب رافضي و.......؟؟؟؟ ترى اليوم ان معظم الدول العربية خاضعة للسيطرة و الهيمنة الاميركية و يقتل الاطفال في غزة و الآلاف في العراق و ما من يتظاهر او يندد او حتى يطالب برفع الحصار لا بل على العكس نرى الحكام العرب يتامرون علينا وان قامت ايران بدعم احدى منظمات المقاومة الفلسطينية تقوم الدنيا و لا تقعد و تتهم ايران بالتدخل في الشؤون العربية؟؟؟؟؟؟؟ ولكن هل هناك من شيىء يدعى عرب و شؤون عربية بعد اليوم,فعندما نسمع تدخل ايراني(فارسي)في الشؤون العربية,يصور لنا ان الاعراب مسيطرين على زمام الامور في المنطقة وكأن العراق ليس محتلا من قبل اميركا,او ان القواعد الاميركية ليست موجودة في السعودية و الاردن و مصر و الكويت و البحرين و قطر و عمان و ..... او ان اسرائيل ليست محتلة لارض فلسطين ببدعة الصهيونية او ان الاتراك ليسوا موجودين في العراق,فالعرب اليوم لا يروا سوى ايران امامهم و كأن ايران هي من احتلت العراق او ان الطائرات و الدبابات الاميركية انطلقت من ايران او........... عندما هاجمت تركيا العراق منذ اسابيع قليلة بشكل علني ,لم نسمع اي كلمة من الرؤوساء العرب او الكتاب العرب او ان ما هو مسموح لاميركا و غيرها ممنوع على ايران؟ او لم تستعمر تركيا العرب 500 سنة؟؟ام اننا لا نذكر الا الصفويين؟؟؟؟ ايها العرب افيقوا من سباتكم العميق,العالم كله يتقدم و يتطور و يصنع الطاقة النووية و يصعد الى القمر وانتم تدعون لدخول الحمام بالرجل اليمنى و تبدون رايكم بما يحصل في احسن الاحوال بما يجري و تحللون بالماضي العميق و لا تاتون بشيء ينفع.لا و المضحك في هذا انهم يتصارعون على حضور القمة او لا وكأن ذلك سيغير من مجرى الاحداث في المنطقة. على العموم فان الزمن هذا هو زمن العجائب بامتياز ,الزمن الذي ننسى فيه اميركا و اسرائيل لنبتدع عدوا جديدا هو ايران ,الزمن الذي نمجد فيه كلاب الامة و نشتم ابطالها ,الزمن الذي يوصف فيه الحريري بشهيد الامة فيما يوصف عماد مغنية بالارهابي المجرم,ولن يتغير هذا الزمن ابدا ما بقي عاهر السعودية حيا