أعلنت جماعة «كتائب جند اليمن»، في بيان نشرته على الانترنت يوم الجمعة الماضي، مسؤوليتها عن هجوم صاروخي فاشل استهدف السفارة الاميركية في اليمن، يوم الثلاثاء الماضي، وراح ضحيته شرطي وتلميذة وعدد من الجرحى.
أضاف بيان الجماعة التي تقدم نفسها على أنها جزء من شبكة «القاعدة» في اليمن، والتي تبنت هجوماً دموياً ضد سياح في الشهر الماضي، أن «أحدها (الصواريخ) أخطأ الهدف وسقط في المدينة المحاذية للسفارة. نسأل الله أن يعجّل بشفاء التلميذات»، مضيفاً «سبق أن حذرنا المسلمين من ألا يقتربوا من الحكومات والمنشآت الاجنبية».
وكانت واشنطن أعلنت أن هجوماً صاروخياً فاشلاً استهدف سفارتها، بعدما شاع أن الهجوم «شخصي» و«غير إرهابي» على خلفية «مشاكل» مع إحدى المدرسات. وقد ذكرت صحيفة «الثورة» اليمنية الرسمية يوم السبت الماضي، أن الهجوم نفذه عضو مطلوب من «القاعدة».
(رويترز) (نقلأ من السفير)