أكد الدليل السنوي للعام 2008 الذي تصدره الفاتيكان سنوياً، أن عدد المسلمين في العالم تجاوز عدد الكاثوليك، حيث بلغت نسبة المسلمين (19،2%)، في حين بلغت نسبة الكاثوليك (17،4%) وأوضح مدير الدليل السنوي المونسنيور فيتوريو فورمنتي لصحيفة الفاتيكان “أوسرفاتوري رومانو” في عددها الصادر أمس، أن هذه الأرقام تستند إلى معلومات العام 2006 المستقاة خصوصاً من الأمم المتحدة. وأشار فورمنتي إلى ان مجموع المسيحيين من مختلف الطوائف يمثل “33% من سكان العالم”، من دون ان يقدم عددهم الدقيق. وبرر النمو لدى المسلمين بعدد الأطفال في عائلاتهم، فيما “تميل العائلات المسيحية في المقابل إلى انجاب عدد أقل من الأطفال”. وقال ما زالت أمريكا اللاتينية المنطقة التي يعتبر فيها الكاثوليك الأكثر عدداً، فيما يشكلون 49،8% من سكان الأمريكتين، وأوضح ان عدد الكاثوليك لم يتوقف عن الازدياد “لأن عدد سكان العالم يتزايد ويتألف “الكتاب الأحمر” للكنيسة كما تسميه “أوسرفاتوري رومانو” من أكثر من ألفي صفحة وتطبع منه 10 آلاف نسخة
في اطار سياسة الابتزاز الدائم باسم “معاداة السامية” و”الهولوكوست”، انتقد المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا تزايد ما أسماها “معادة السامية” على الرغم من مرور أكثر من 60 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية وسقوط النظام النازي في ألمانيا. وشكت شارلوته كنوبلوخ رئيسة المجلس من تزايد الدعاية والجرائم المعادية للسامية ليس في ألمانيا فحسب بل وفي أماكن أخرى من أوروبا. وقالت في حوار مع (د.ب.أ) بمناسبة الذكرى ال 75 لما يعرف بيوم “مقاطعة اليهود” في الأول من نيسان/أبريل 1933 ان تيارات معادية للسامية لا تزال موجودة في قلب المجتمع الألماني. وأشارت الى أن مناهضي العولمة اليساريين يمارسون “معاداة السامية” من وراء ستار توجيه انتقادات ل “اسرائيل” أو ارتداء ثوب معاداة أمريكا. وأضافت في ألمانيا بالقول “يحولون اللوبي اليهودي في واشنطن الى ما يشبه الشيطان ويقولون انه المتلاعب الخفي بالسياسة الأمريكيه