|
|||||||
منتدى المغرب العربيناقش أهم قضايا المغرب العربي |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|||
|
وزاره الداخلية ترفض التصريح لسفارة إسرائيل بإحياء ذكرى اغتصاب فلسطين خارج مقرها وتتهمها بتسريب معلومات مغلوطة
المصريون (خاص): : بتاريخ 29 - 4 - 2008 ![]() علمت "المصريون" أن وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي أصدر تعليمات مشددة للجهات الأمنية المختصة تقضي برفض أي طلب تتقدم به السفارة الإسرائيلية للحصول على موافقة إقامة حفل في الذكرى الستين لقيام إسرائيل على أرض فلسطين، والذي يتواكب مع منتصف مايو القادم. وقال العادلي تعليقا على الخبر الذي أوردته "المصريون" أمس عن عزم سفارة إسرائيل إقامة احتفال بهذه المناسبة، "إحنا مش في أوروبا ولا أمريكا مش ناقصين البلد تقوم علينا"، واستدعى على إثرها رئيس مباحث أمن الدولة وقيادات الوزارة لحضور اجتماع مغلق لبحث اتخاذ الترتيبات اللازمة. وأصدر الوزير تعليمات مشددة لمديري أمن القاهرة اللواء إسماعيل الشاعر والجيزة اللواء محسن حفظي برفع درجة الاستعداد في صفوف عناصر الحراسة على فيلا السفير بضاحية المعادي ومقر السفارة الواقعة أسفل كوبري جامعة القاهرة. وطلب من مدير أمن الجيزة تسجيل أسماء المصريين من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية التي ستحضر الحفل بناء على دعوة موجهة من السفارة، علما بأن وزارة الداخلية ليس من سلطاتها منع أي سفارة علي أرض مصر من إقامة احتفال داخل مبناها. لكن للوزارة الحق في الاعتراض على أية احتفالية تقام خارج مبنى السفارة، وهو ما جعل وزير الداخلية يعطي تعليمات للقيادات الأمنية برفض الموافقة على أي طلب من السفارة لإقامة حفل بهذه المناسبة بفنادق القاهرة أو المراكب النيلية، أو أي مكان خارج نطاق مبني السفارة. كما ناقش وزير الداخلية على هامش اجتماعه الخبر الذي أوردته "المصريون" أمس حول استعانة شرطة السياحة ببدو سيناء لتأمين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح، مشيرًا إلى أن ما تناقلته الصحيفة الإسرائيلية بهذا الخصوص غير دقيق. واتهم السفارة الإسرائيلية بتسريب معلومات خاطئة إلى مراسلي الصحف الإسرائيلية الذين يفتقرون الدقة والمصادر القوية لعدم اختلاطهم بأشخاص في مواقع الأحداث.. |
|
|||
|
صحيفة "هآرتس" تطالب الحكومة الإسرائيلية بوضع سيناريوهات للتعامل مع مصر إذا تغير نظام الحكم
كتب محمد عطية (المصريون) : : بتاريخ 28 - 4 - 2008 وضعت صحيفة "هآرتس" العبرية عدة سيناريوهات توضح ماذا ستفعل تل أبيب في حالة تغير الحكم في مصر أو قيامها بتغيير سياستها تجاه إسرائيل ، مشيرة إلى أنها في هذه الحالة ستكون مضطرة لمهاجمة مصر أو الإذعان لها . ونشرت الصحيفة تقريرا لمراسلها العسكري أمير أورون تحت عنوان "السلام أو الخيار النووي" ، تساءل فيه :" ماذا لو قام رئيس جديد لمصر بإعلان انسحابها من وكالة الطاقة الذرية ووضع حجر الأساس في المشروع النووي المصري " ، موضحا أن هذا الأمر قد يفسر إذا حدث بأنه "حركة انفصال" و"مقاطعة" مصرية لواشنطن ، مما سيترتب عليه توقف المعونة الأمريكية لمصر . وأضاف أورون : ماذا سيكون موقف إسرائيل الموقعة على اتفاقية سلام مع مصر حينها .. هل تقوم بتفجير مصر؟ وأجاب بقوله إن إسرائيل سترد بإحدى طريقتين : إما أنها ستطمح للسلام مع مصر خوفا منها ـ وإما الاعتراض على قدراتها النووية لأنها ستكون خطرا على إسرائيل ، معتبرا أن ذلك لن يكون انتهاكا لاتفاقية السلام ، على حد وصفه. وأوضح أن " إسرائيل لم تقم حتى الآن بأحد الخيارين السابقين ، ولم تقابل تلك المشكلة من قبل نظرا لأن جيرانها حاولوا وفشلوا في امتلاك السلاح النووي" ، في إشارة إلى العراق وسوريا . وتساءل أورون : ماذا لو حدث تغيير في الحكومة أو السياسة سواء في الأردن أو القاهرة أو أحد البلاد التي قد توقع معها تل أبيب اتفاقية سلام في المستقبل مثل سوريا والسعودية ، وهو التغيير الذي قد يجعل تلك الدول تستخدم سلاحها النووي ضد أمن إسرائيل . وأكد أن محاولة تل أبيب ردع سوريا عن استخدام سلاحها النووي لم تكن مقنعة لإدارة بوش ، التي عقدت عدة اجتماعات خلال نهاية الأسبوع الماضي سادت فيها حالة من الشك حول مدى مبررات قصف إسرائيل لمنشأة سوريا النووية في سبتمبر الماضي ، حيث ظهر من خلال الاجتماعات أن المبررات لم تكن كافية . وختم أورون تقريره بأنه ينبغي على الحكومات الإسرائيلية أن تضع في الحسبان فكرة تسلح مصر أو الأردن نوويا ، وتغيير أي نظام جديد بها لسياسته تجاه إسرائيل ، مشيرا إلى إلى ضرورة وضع خطة تشمل عدة سيناريوهات لمواجهة مثل هذه "التغيرات" ، حسب وصفه.. . |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
