|
|||||||
منتدى التغطيات الخاصةشارك وناقش التغطيات الخاصة عن الأحداث |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|||
|
حينما كتب الصحافي الإسرائيلي «بوعز غاون» في صحيفة معاريف: «لقد فقد الرئيس بوش عقله - صوابه - توازنه من اجل الدفاع عن إسرائيل، ربما يكون قد وضع أصبعه على صميم السياسة الأمريكية في عهد بوش تجاه إسرائيل والمنطقة، فقد ذهب بوش كما يقول غاون الى حد الادعاء بان العمليات التي تجري ضد أميركا هي من اجل إخراج إسرائيل من الضفة الغربية، بل انه أكد أيضا ان الوجود - اي الاحتلال - الإسرائيلي في الضفة ليس مبررا للإرهاب .
فالحقيقة الساطعة ان السياسة الأميركية البوشية في المنطقة وفي فلسطين على وجه الحصر كأنها سياسة إسرائيلية ، بل هي سياسة «مشورنة» كما وصفت في عهد شارون. وفي شأن السياسة الأميركية المشورنة نتوقف اليوم امام «وعد بوش لشارون» الذي صادف في 24 ابريل 2004 ذكراه الرابعة، التي نتوقف أمامها ايضا ونحن أمام الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية واغتصاب فلسطين! ففي إطار قمة ثنائية أيضا جمعت بوش وشارون آنذاك أعلن الرئيس بوش عن «وعده لشارون» المتمثل بسلسلة تعهدات لإسرائيل، وكأن «وعد بوش لشارون» ليس فقط يكرس ويعمق النكبة والمعاناة والظلم والطغيان التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني، وإنما ينتج نكبة فلسطينية أخرى، ويلحق بالفلسطينيين المزيد من المعاناة والألم والعذاب.فبوش يطالب في وعده لشارون الفلسطينيين والعرب ليس فقط بالتخلي عن حق العودة الى فلسطين المغتصبة، وانما بالتخلي ايضا وعملياً عن حلم وحق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حتى على مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة. ولذلك وعلى سبيل المقارنة ما بين «وعد بلفور» و(وعد بوش) ليس عبثا ان كان سفير إسرائيل في الولايات المتحدة داني أيالون قد أعلن يوم 2006/11/1 في ذكرى وعد بلفور آنذاك بمنتهى الوضوح: إن رسالة بوش في الرابع عشر من إبريل 2004 إلى شارون، والتي اعترف فيها بالكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل، تشبه في أهميتها التاريخية وعد بلفور، علاوة على أنه في رسالة بوش تم ترسيم الحدود التمهيدية لإسرائيل. ونحن بدورنا لا نبالغ بالتثبيت بداية وبالعنوان الكبير ونحن أمام ذكرى أربع سنوات على «وعد بوش» وأمام الذكرى الستين للنكبة ان زخم الهجوم الأميركي -الإسرائيلي المسعور في هذه الأيام على شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين من كل الأجندات التفاوضية والسياسية الإقليمية والدولية يبلغ ذروة هستيرية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع على الإطلاق، وذلك عبر محاولات شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين... فحق العودة هو جوهر الصراع والنكبة والقضية والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني في فلسطين. ولا نبالغ ان قلنا كذلك ان وعد بوش قد وضع ذاكرة وثقافة حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجيء فلسطيني في مواجهة خطاب التسوية ومشاريع التصفية. وبالتالي من بلفور الى النكبة الى مدريد.. إلى أوسلو.. إلى وادي عربة.. إلى كامب ديفيد -2- .. إلى خريطة الطريق.. ثم إلى .. فك الارتباط... فالوعد البوشي المشؤوم وصولا إلى الذكرى الستين للنكبة واغتصاب فلسطين التي سيحل فيها بوش أيضا عند إسرائيل لمشاركتها احتفالاتها بذكرى الاستقلال المزعوم، ما يضيف ربما تعزيزا أو وعدا جديدا على وعده لشارون. ونقول هنا في هذا السياق: تتصل وتتواصل كل الاتفاقيات والوعود كمحطات على أجندة النكبة الفلسطينية المستمرة لتكون كلها معا ما يمكن ان نطلق عليه «هولوكوست فلسطيني مفتوح»! لم يكن «وعد بلفور» ليرى النور ويطبق على ارض الواقع في فلسطين لو تحملت الأمة والدول والأنظمة العربية حينئذ مسؤولياتها القومية والتاريخية؟. ولم تكن فلسطين لتضيع وتغتصب وتهوّد لو تصدى العرب للمشروع الصهيوني كما يجب، ولم تكن فلسطين لتتحول الى «وطن قومي لليهود» لو ارتقى العرب الى مستوى «الوعد والحدث»؟! وما بين بلفور وبوش نقول: لم يكن وعد بوش ليرى النور لو لملم العرب أنفسهم وارتقوا الى مستوى الحدث والأخطار الداهمة الآتية عليهم . ولم يكن بلدوزر الإرهاب الاستيطاني الصهيوني ليواصل عمله وتقطيعه وتهويده للجسم الفلسطيني لو عمل العرب على تعطيله في الوقت المناسب واتخذوا مواقف حقيقية وجادة. لقد غدت فلسطين العربية تترنح عمليا ما بين الوعد البلفوري الممتد الى الرؤية والحلم ثم إلى الخريطة ثم إلى فك الارتباط والجدران العنصرية، ثم إلى الوعد البوشي التاريخي الذي لا يقل كارثية بالنسبة للشعب الفلسطيني والحقوق العربية في فلسطين عن ذلك الوعد البلفوري المشئوم. وما بين الوعد البلفوري والرؤية والحلم والخريطة والوعد البوشي تجري عملية اغتيال الوطن الفلسطيني والحقوق الفلسطينية المشروعة الراسخة، ومقومات الاستقلال الفلسطيني. وما بين الوعد والضمانات الأميركية لإسرائيل من جهة، وبين التطمينات الأميركية التضليلية المخادعة للعرب تجري من جهة ثانية عملية تحييد الدور والفعل العربي الحقيقي، لتواصل إسرائيل استفرادها بالفلسطينيين وانتزاعها للقضية الفلسطينية من عمقها وتواصلها العربي. وفي هذه الازدواجية الأميركية يأتي تصريح الرئيس الفلسطيني ابومازن بـ «انه فشل في تحقيق اي تقدم في محادثات سلام الشرق الأوسط مع الرئيس جورج بوش»، وانه يعود الى وطنه مع القليل، وإضافته: بصراحة، لم يتحقق اي شيء لغاية الآن، وان العقبة الكبرى تتمثل في مواصلة إسرائيل توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معربا عن الخيبة من عدم قيام الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل، ليضع لنا الاستخلاص المكثف هنا من كل قصة المفاوضات والمؤتمرات والخرائط البازارية. ولعل أهمية تصريح/اعتراف الرئيس الفلسطيني تأتي لتزامنها مع الذكرى الرابعة لـ «وعد بوش لشارون» الذي يفسر لنا خلفية فشل لقاء الرئيس مع بوش، ولأنه يتزامن أيضا مع الذكرى الستين للنكبة واغتصاب فلسطين. فذلك الوعد البوشي لشارون يشرح لنا لماذا لم يكن الرئيس الأميركي جادا حتى الآن في تحقيق رؤيته للدولتين. |
|
|||
|
فى 15 مايو من كل عام ![]() قلما حدث في التاريخ - وعلى الأقل في التاريخ الحديث - ان تقوم أقلية غاشمة من المحاربين الغرباء أصلاً بطرد أكثرية المواطنين من بلادهم وموطنهم الأصلي، وأزاحتهم بالقوة الغاشمة. ومع ذلك فقد حدث هذا في فلسطين سنة 1948م حينما نفى اكثر من مليون فلسطيني تقريباً أو بعبارة أخرى أجبروا على الخروج من منازلهم ومدنهم وقراهم ، حيث سلبت أراضيهم وأملاكهم ومقتنياتهم وأصبحوا لاجئين بلا وطن ولا آية وسيلة من وسائل العيش. القسم الأكبر منهم رحلوا طروا عرقياً إلى الأردن ، والى قطاع غزة، والضفة الغربية، والباقي إلى سوريا ولبنان ... فما أسباب نزوح هذا العدد الكبير؟ ![]() النكبة الفلسطينيةهي كارثة تدمير القرى الفلسطينية وطرد سكانها عام 1948 هي «قصة موت». بدايتها واحدة، واضحة كعين الشمس. مأساة بدأت ولم تنته. تتّخذ مع مرور كل عام شكلاً آخر. من عاصرها يعش مأساة الذكرى، ومن يَنْسَهَا، يعش تزوير الحقيقة. هي رواية عن حقيقة ![]() النكبة، لا يمكن أن تكون حدثاً تاريخياً عادياً، هي قصة مكان كان ذات يوم آمناً، لكنّه طُهّر عرقياً. وكلما ابتعدنا عن حدوث النكبة، اتّضحت تفاصيل أخرى، كل واحد منها يشير إلى أنَّ الشعب الذي عاصر النكبة، ليس منكوباً قدر ما طُهّر عرقياً.يقول المؤرخ إيلان بابي، في ملخص كتابه «التطهير العرقي» الصادر حديثاً في بريطانيا ، «كان هدف إسرائيل عام 1948 معروفاً ونصت عليه الخطة «دال»، التي تبنّتها القيادة العليا للهاغاناة في آذار 1948. كان الهدف هو السيطرة على أكبر مساحات من فلسطين الانتدابية ومحو غالبية القرى والأحياء العربية في المدن الفلسطينية من حدود الدولة اليهودية المستقبلية. كان التنفيذ أكثر انتظاماً وشمولية مما رُسم في الخطة، وخلال سبعة أشهر، دمرت 531 قرية عربية وأُخلي 11 حياً عربياً من سكانه في المدن. رافقت الإخلاء والطرد الجماعي مجازر وعمليات اغتصاب وسجن للرجال (عرّف الرجال بأنهم الذكور الذين تجاوزوا العاشرة من العمر) في معسكرات العمل لفترات تجاوزت العام». ![]() استطلاع رأى من داخل اسرائيل اثار استطلاع رأي حول رغبة اليهود في فلسطين المحتلة في الهجرة ، قلقا بين صانعي القرار في الكيان الصهيوني ، لما اعتبروه خطرا على مستقبل الدولة والخريطة الديمغرافية ، اذ تبين ان 52% من اليهود قالوا ، ان الهجرة من دولتهم ، والانتقال للسكن في دولة اخرى ، مقابل 32% قالوا ، لا شيئ يمكن دفعهم الى مغادرة " اسرائيل " ، وقال 30 % انهم يشعرون بالخجل من كونهم اسرائليين . الكيان الصهيوني الذي يعد العدة للاحتفال بقيام دولته قبل ستين عاما ، في حقيقة الامر انهم يحتفلون بهزيمتنا قبل ستين عاما ، و حضور بوش وغيره من الزعماء الغربيين في هذه المناسبة مؤشر، على تدني مستوى الغرب الامبريالي ، الذي لايخجل من جريمة اعطاء ارض فلسطين لليهود وطرد اهلها منها ، ليعبر وجود المخيمات الفلسطينية ، وتوزع الفلسطينيين في ارض الشتات ، عن المستوى الاخلاقي الاجرامي لدول الغرب عموما وللحركة الصهيونية على وجه الخصوصالمفتــاح الرمــز الأهــم في النكبــة!!! ![]() يتحدث احد اللاجئين و يقول: لا زال جدي يحتفظ بأوراق البيت الثبوتية التي تثبت ملكية الأرض وذلك المفتاح رأيت مثله مع جدي .. متشبث به حتى الموت وغال عليه جدا!! وكأنها تلك الشعرة التي توصل الروح بالجسد!!ونحن كذلك سنورث عن أجدادنا مفاتيح العودة سنعض على حقنا بالنواجذ .. ونبقى نحلم وننتظر يوماً نعود فيه إلى حيفا وعكا والرملة واللد وعسقلان وصفد ...!! ليس ذنبنا أنا خلقنا لاجئين .. طردنا من أوطاننا .. شردنـا .. قطعت أوصالنــا .. أقمنا قسـرا في مخيمات لبنان والأردن وسورية .. وهجرنا من أوطاننا!!ليس ذنب الواحد منا أنّا لجأنا إلى مخيمات الأمعري وقلنديا وجنين وعين الشمس والشاطئ والدهيشة وجباليا وعسكر .. .!!ليس لواحد منا أي ذنب سوى أننا كنـا الضحية لمشروع صهيوني جاءت به بريطانيا بقرار مجحف وبغيض من وعد بلفور المشؤوم!!لكنا عازمون أن نتجذر أكثر في أرضنا ونتشبث بحق العودة بإرادتنا التي فاقت الجبال وأن نعووووود.. كل منـا إلى أرضه التي حدثنا عنها الأجداد ..!!إنهم يراهنون أننا سنُمْسَح ونَتَبَخــر بين ثنايا الزمان .. فقالوا أن كبيرهم يموت وصغيرهم ينسى وقال بعضهم بأنه يراهن على سياسة إسرائيل بأنها ستخلق من الفلسطينيين الشاب الجاهل المريض الضغيف لكنهـــم فشلوا ومراهنتهم باطلة!!لأننا لهذه اللحظة عازمــــون أن نعــود!!وإن متنا ولم نعـد .. يكفي أننا متنا على هذا العهد وذلك الوعد!!![]() ![]() فلتسقط اسرائيل فى ذكرى النكبة الستين |
|
|||
|
الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الأسلامية لعرب 48يفجر حقائق منسية عن نكبة فلسطين : الحرب لا تزال مستمرة ولم نشعر بأي سلام مع الصهاينة . عشرات الآلاف من الفلسطينين خرجوا باوامر من جيش الإنقاذ العربي عام 48 ولا يزالون بانتظاره . إعلان الهدنةالمفاجئ أنقذ الجيش الصهيوني من الهزيمة 6مرات. مايملكه الفرد الفلسطيني اليوم هو 500 مترمربع بينما يبلغ مايملكه الفرد اليهودي 50ألف متر مربع . المؤسسة الصهيونية لا تزال ترفض الاعتراف بألف قرية فلسطينية ولا يزال 300 ألف مهجرين منذ النكبة . شارون مرعوب من ظهور صلاح الدين من جديد في العالم العربي والإسلامي. زار الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية لعرب 48 القاهرة يرافقه الشيخ نمر سلفيتي رئيس لجنةالإغاثة لعرب 48 للمشاركة في اجتماعات لجنة الدعوة والإغاثة . واستضافته نقابة الصحفيين المصرية حيث ألقي محاضرة بعنوان (عرب 48خلف الخط الأخضر وانتفاضة الأقصى ) والتقي بالصحفيين في حوار كشف فيه عن أوضاع عرب 48 وعن أماكن تجمعاتهم ، كما كشف عن أسرار جديدة عن نكبة عام 48 وتحدث عن العلاقة بين عرب 48 وانتفاضة الأقصى المباركة كما تحدث عن الدور الذي يقوم به عرب 48 للدفاع عن المسجد الأقصى وتجديد وإعمار المسجد المرواني الذي تبلغ مساحته 4000 متر مربع . النكبة من البداية استهل الشيخ رائد صلاح حديثه من بداية نكبة فلسطين التي لم تنته حتى الآن منذ عام 1948ومتابعة للأخبار في فلسطين مؤكدا أن النكبة لا تزال مستمرة وكأنها حدثت بالأمس . النكبة هي تطبيق لفلسفة عنصرية أوجدتها الفلسفة الصهيونية المعاصرة التي رفعت فيه شعار : نريد أرضا بلا شعب لشعب بلا وطن . وعلي ضوء هذه الفلسفة العنصرية تمت إباده شعب كامل كان له وطن ، وكان له قرى دمرت وتم تدمير قرابة 500 مدينة وقرية فلسطينية ، وعشرات الآلاف من القتلي . كانت هذه البداية للمشروع الصهيوني ، كما تم القضاء علي معالم الحياة الدينية للفلسطيينين إذ تم هدم 1200 مسجد عام 1948 . ونحن حين نسمع عن نكبة فلسطين نمر عليها دون أن نقدر معناها علي أهل فلسطين . ولكي نعرف معني مامثلته النكبة لأهل فلسطين نضرب مثالين : الأو ل : قرية الشجرة من قرى الخليل التي أكره أهلها علي الرحيل ألي لبنان وسوريا . إحدى العائلات حملت متاعها وخرج الوالد والوالدة والأبناء لكن الأم نسيت طفلة رضيعة لها كانت تضعها علي أرجوحة بين شجرتين ، ثم تذكرت أنها نسيت طفلتها وحين حاولت العودة لأخذها منعت من الرجوع حني مضي يومان ، ولما وجدت الأم شخصا سيعود الي القرية طلبت منه أن يأتي بطفلتها ، لكن الطفلة كانت قد فارقت الحياة هذه قصة من آلاف القصص التي كانت محور نكبة فلسطين . قصة أخري معبرة عن النكبة : أم كانت تسكن مدينة حيفا ، وخلال أيام النكبة أرادت أن تنجو بنفسها فأخذت الطفلة وهي تركض الي الميناء لتفر من هناك إلي بيروت . وصلت إلي الميناء وهي تحتضن طفلتها الرضيعة ن وحين أرادت الاطمئنان عليها وجدت نفسها تحتضن الوسادة فأغمي عليها وسقطت في البحر . تم طرد غالبية الشعب الفلسطيني إلي مستقبل مجهول حتى هذه اللحظة . لماذا خرج الناس ؟ هناك من يقول إنهم باعوا أرضهم وإنهم لم يقاوموا وهربوا . جيش الإنقاذ العربي ومأساة النكبة : أريد أن أقول : كانت هناك مقاومة وأسماء لامعة قاومت كان هناك عشرات الأسماء لكن لما دخل جيش الأنقاذ العربي قالوا للناس : لقد جئناكم لنحسم الموقف وندمر المشروع الصهيوني ونحن نطلب منكم فقط أن تتركوا بيوتكم وقراكم لأيام ، ثم تعودوا إليها آمنين . خرج عشرات الآلاف عام 1948ولم يعودوا حتى الآن بانتظار جيش الإنقاذ العربي الذي قال للناس إنكم ستعودون بعد أيام ! هناك كتاب مهم لعبد الله التل عن نكبة فلسطين ، وهو شاهد عيان علي ماجرى وكان مسؤولا عن فيلق القدس . الكتاب بعنوان (مذكرات عبد الله التل )أكد التل فيه أنه أتيح للجيوش العربية أن تقضي علي المشروع الصهيوني أكثر من 6 مرات ، وفي كل مرة وفجأة تعلن الهدنة (!! ) فيستعيد الصهاينة قوتهم وسلاحهم واشتهر عن بن جوريون مقولته التي تقول اصبروا ساعات وستحدث المعجزة ). أوامر مفاجئة في المواجهة مع الصهاينة كانت بعض القوات تبدع في القتال وتبرز مواقفها الشجاعة ، حدث ذلك في اللد وصفد ، لكن هذه المجموعات كانت تأتيها فجأة أوامر عليا لإعطائهم إجازات وهو ماأدى إلي سقوط اللد وصفد . سقوط حيفا مثلا كان بمؤامرة من الانتداب البريطاني ؛ إذ أعلنت قوات الانتداب أنها ستنسحب من في أول شهر مايو لكنها اتفقت مع الصهاينة علي تسلميهم المدينة في أول شهر أبريل وهو مامثل مفاجأة للأهالي والمقاتلين . حقائق وأرقام عن عرب 48 : = بقينا في ببوتنا وأرضنا وكان عددنا 160 ألفا نحن الآن قرابة المليون و300ألف فلسطيني . = ما نزال نجتمع في أربعة مناطق هي : شمال فلسطين في الجليل - وهناك غالبية تجمعنا - وجنوب النقب ، وفي الوسط بمنطقة المثلث ، ونحو 10 في المئة منا يعيشون الآن في المدن الساحلية المختلطة في عكا وحيفا ويافا واللد والرملة . وهنا أود التأكيد علي أننا لا نزال نشعر بأن الحرب التي أعلنت علينا عام 1948 من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا تزال معلنة ... نحن فلسطينيي عام 1948 حتى الآن لم نشعر بوجود أي سلام مع المؤسسة الأسرائيلية .. والأجهزة التي أقامت المشروع الصهيوني علي حساب تدمير أمة كاملة لا تزال هي المتحكمة فينا مثل الصندوق الدائم وصندوق الأمن القومي وصناديق كثيرة أخرى ، وهي نفسها الصناديق التي بدأت المشروع الصهيوني . ولا تزال هذه الصناديق تعتقد أنها بدأت مشروعا لم تكمله . الحرب معلنة علينا الحرب لا تزال معلنة علينا فمن ال160 ألفا الذين كانوا موجودين وقت النكبة خرج 40ألفا إلي قري فلسطينية أخري وعدد هؤلاء يبلغ الآن حوالي 300 ألف .. أراضيهم موجودة وبيوتهم موجودة ، لكنهم ممنوعون من العودة إلي بيوتهم وهؤلاء يطلق عليهم المهجرون وهم غير اللاجئين . والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا تزال تنظر للأوضاع وكأن الحرب لا تزال قائمة . مانزال نعاني من مصادرة الأوقاف والمقدسات الإسلامية التي تبلغ مساحتها ا : 16 من مساحة أرض فلسطين . وهذه الأوقاف هي حق عربي فلسطيني إسلامي ؛ إذ إن بها أراضي موقوفة علي مؤسسات في مكة والمدينة . استباحة المقدسات الإسلامية الاحتلال الصهيوني لم يتوقف عن استباحة المقدسات الإسلامية فقد قام بتصوير أفلام إباحية بالمسجد الأحمر في مدينة صفد كما لم تنج المقدسات المسيحية من الانتهاك ففقرية النصبة وهي قرية قريبة من مدينة عكا كانت قرية مختلطة فيها المساجد والكنائس ومساجدها وكنائسها لا تزال تستخدم حظائر لتربية الأبقار 0 وقرية( معلول )المساجد والكنائس ممنوع دخولها باعتبارها منطقة عسكرية ومسجد قرية (البرويه ) تم مسحه من الوجود وكذلك الكنيسة وبقيت الحجارة فقط 0 أقول كأن النكبة وقعت قبل أيام 000 والمساجد لا تزال تهدم فخلال السنتين الماضيتين هدم مسجدان ، كما هدم مسجد في مدينة ( قيسارية )وهي مدينة عربية إسلامية ومسجد الفالوجا القريب من غزة تم هدمه أيضا 0 في الليل تأتي الجرافات فتجرف المساجد لاستخدامها كحجارة أثرية وهو مايؤكد أن الحرب لا تزال معلنة علينا حتي هذه اللحظات. مأساة الأنسان الفلسطيني الإنسان الفلسطيني كان يملك 27دونما- 1000متر مربع - مايملكه الآن بعد النكبة وفي عام 2001هو 500 متر مربع فقط بينما معدل مايملكه الفرد اليهودي هو 18ألف متر مربع وفي الكيبوتزات معدل مايملكه الفرد هو 50ألف متر مربع ، ولا تزال هناك 1000 قرية فلسطينية ترفض المؤسسة الصهيونية الاعتراف بها وهي عرضة للزوال ومحرومة من أبسط الخدمات وفي النقب بعض القري غير المعترف بها تمت إزالتها نهائيا من الوجود وأقيم مطار عسكري يسمي مطار (نيفتين ) . المشاهد التي كانت في عام 48 لا تزال موجودة : بعد النكبة من الأمور التي خسرناها خسرنا القيادة الموجهة التي حافظت علي قيمنا وهويتنا قسم استشهد وقسم رحل . كنا160ألفا عشنا في مواجهة مجتمع غريب ، وتم قطعنا عن عالمنا العربي والإسلامي ، وأشيع عن عرب 48 أنهم قد فقدوا وماتوا وعظم الله الأجر فيهم وعشنا منسيين غرباء مع مجتمع غريب كنا علي خطرالذوبان والضياع 0 هزيمة 67 كانت مؤلمة وسقطت الضفة وغزة وسقط المسجد الأقصى المبارك وبدأ نوع من انفتاح الثغرة في الجدار الذي كان مفروضا علينا من قبل اليهود . حدث تواصل مع قطاع من عالمنا العربي والإسلامي في الضفة وغزة والقدس ومن هنا بدات صحوة البحث عن الذات بعد هزيمة 67 0 نحن - بكل اعتزاز - نشعر بأننا جزء من بيتنا الكبير العالم العربي والإسلامي 0 نحن أصحاب عقيدة ووطن وقومية ونحن أصحاب حق شرعي في بناء حياتنا ووجودنا 0 نحن عرب 48 نرفض أن يقال إننا مقطوعون عن الامتداد العربي والإسلامي . صلاح الدين يرعب شارون ماحدث من اقتحام شارون للمسجد الأقصى المبارك يكشف عن عقدته من المسجد الأقصى ، وتقول صحفية يهودية إنها قابلت شارون في مكتبه وهو يعلق كل شاراته العسكرية خلفه وسألته : لماذا خوفك رغم القوة العسكرية للمشروع الصهيوني ؟ فقال أخاف أن يظهر صلاح الدين فيقلب لنا كل الأوضاع 0 شارون حين ينظر للمسجد الأقصى فإنه يري عمامة صلاح الدين. عرب 48 والعلاقة بالانتفاضة وعن علاقة عرب 48 بانتفاضة الأقصى المبارك قال الشيخ رائد صلاح : بعد اليوم الأول من الانتفاضة نظم عرب 48 إضرابات ومسيرات حاشدة واستشهد شهيدين من أم الفحم ثم استشهد ثالث ثم تحولت كل قري ومدن 48 إلي مواقع ومصادمات . وفي اليوم الثالث من الانتفاضة أضرب عرب 48 وحدثت مواجهات مع الجيش الصهيوني أسفرت عن سقوط مئات الجرحى و13شهيدا0 ولنا دور إغاثي يتمثل في الإصرار علي الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف ، وشعارنا في ذلك : بالروح بالدم نفديك ياأقصى , وحين أراد المجنون جيرشون سالمون أن يضع حجرا كاذبا لهيكل كاذب جاء الآلاف من عرب 48 وتصدوا لهذه المحاولة ودافعوا عن المسجد الأقصى . لماذا نوقف الانتفاضة؟ وعن وقف الانتفاضة قال الشيخ رائد صلاح : لماذا نوقف الانتفاضة ؟ وفي مقابل ماذا ؟ هل يوجد عنصر جديد مختلف عما كان عليه الأمر قبل الانتفاضة ؟ وعن المشروعات الإسلامية لعرب 48 قال رائد صلاح : لدينا مشروع لرياض الأطفال الإسلامية ومؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم ولها 70 مركزا للتحفيظ وجمعية ( اقرأ ) للطالب الجامعي ونحن عضو في المجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة ولدينا كلية للدعوة الإسلامية وهي عضو في رابطة الجامعات الإسلامية وعضو في اتحاد الجامعات العربية ونحن ممثلون في بنك التنمية الإسلامي وممثلون في الندوة العالمية للشباب الإسلامي . وقد غادر الشيخ رائد صلاح والشيخ نمر سلفيتي القاهرة عقب المحاضرة إلي فلسطين المحتلة خلف الخط الأخضر . |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
