|
|||||||
منتدى قضايا الشرق الأوسطناقش أهم قضايا الشرق الأوسط |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|||
|
«الأكثرية النيابية خسرت رهانها».. هكذا أجاب موفد صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية بيار بريار إلى لبنان، عندما طُلب منه توضيح ما قاله في تقريره المسجّل بأن «كل شيء»، ويعني الاشتباكات، «انتهى» صباح أمس، وأن «النصر للمعارضة».
وعلى عكس صحف أجنبية ركّزت على تصوير ما يجري في لبنان على أنه «اشتباكات» أو «حرب» بين «قوات موالية للحكومة» وبين حزب الله تحديداً، خصّ بريار «النصر لحركة أمل»، ولم يستبعد أن يكون «مقاتلو حزب الله قد ساندوا مقاتلي أمل». وتوقع بريار أن تدخل البلاد في الأيام المقبلة «مرحلة من المفاوضات» قد تفضي إلى حل الأزمة، معتبراً أن تعبير «سوء التفاهم» الذي تحدث عنه زعيم تيار المستقبل سعد الحريري «يترجم حالة من الفوضى تعيشها الأكثرية، التي أعتقد أنها خسرت رهانها». من جهته، حمّل الكاتب السياسي نيكولاس نوي في صحيفة «الغارديان» مسؤولية ما يجري في لبنان إلى «إدارة (الرئيس الأميركي جورج) بوش» التي «أخطأت التقدير مجدداً»، معتبراً أن هذه الإدارة «تلعب مجدداً لعبة خطرة، من دون أن تدرك تكاليف مقامرتها، لا الإنسانية ولا الاستراتيجية، ولا حتى احتمالات البدائل الأذكى». واعتبر نوي أن الإدارة الأميركية، «التي تريد أن ينهار حزب الله»، انتهجت «استراتيجية خطرة سبق أن استخدمتها في الأراضي الفلسطينية، عندما حثت حلفاءها غير الجاهزين، على إطاحة حركة حماس في غزة، على أيدي ميليشيا مرتبطة بمحمد دحلان». وحذّر من أن لبنان «بات حالياً في قلب رقعة الشطرنج، وأن قراراً مدبراً من قبل تحالف الأحزاب الموالية لواشنطن (مجموعة 14 آذار كما قال) بات وشيكاً»، وهو ينص على «استخدام ما تبقى من السلطة لمواجهة سلاح حزب الله»، وهو قرار «اتُخذ بعد سلسلة من اللقاءات التي جمعت قادة 14 آذار بمسؤولين أميركيين». واستغرب نوي أن «تُستثمر مسألة شبكة الاتصالات لدى حزب الله»، رغم أن «جميع قادة 14 آذار يعلمون أنها أداة رئيسية في استراتيجية الحزب العسكرية» في النزاع مع إسرائيل، ولكن «على ما يبدو، أعلنت قوى 14 آذار، بوضوح وعلى نحو دراماتيكي، نيتها تبني استراتيجية خطرة في التعامل مع حزب الله». ورأى نوي أن «قوى 14 آذار، بتشجيع من الولايات المتحدة، قدّرت أن حزب الله والمعارضة لن يقوما بانقلاب سريع»، ولهذا اتخذت قراراً بإقالة رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير، وهو قرار «لم يترك مجالاً للمساومة بين الطرفين»، خاتماً بالتذكير أن واشنطن، التي «لطالما حقنت باتجاه مواجهة (في لبنان)، لم تؤمّن النصر ولا السلام، لا للبنانيين ولا للمنطقة». من جانبه، كتب المحلل السياسي فرانكلين لامب في موقع «كاونتر بانش» أن «الكثير من اللبنانيين يعتقدون أن القرار بتنفيذ مخطط مريب، وبشن حرب ساخنة ضد حزب الله، اتُخذ عقب زيارة (مساعد وزيرة الخارجية الأميركية) ديفيد ولش إلى لبنان»، و«ها نحن نشهد تنفيذها»! وذكّر لامب بما قاله ولش، والسفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان «للنائبة في قوى 14 آذار نايلة معوض، بأن الدفاع الأفضل هو الهجوم الأقسى». و«استغرب» لامب أن يستثمر النائب وليد جنبلاط قضية استجواب النائب الفرنسي، وهو «يعلم، كما يعلم الجميع، أن المقاومة اللبنانية لطالما كانت حذرة من الجواسيس، وأن النائب الفرنسي لم يلتزم بإجراءات الحيطة التي تعتمدها المقاومة، أي الطلب من زائريها الحصول على إذن مسبق بالتصوير»، وهي «إجراءات نشهدها في محيط مناطق جنبلاط و(سمير) جعجع و(سعد) الحريري»، و«ما على المرء سوى أن يصوّر في تلك المناطق، ليشهد بعينيه بأية سرعة ستردّ الأجهزة الأمنية الخاصة بهؤلاء». أما مراسل صحيفة «الاندبندنت» البريطانية روبرت فيسك فرأى أن «سقوط بيروت خلال اليومين الأخيرين هو جزء من النزاع الأميركي الإيراني»، بما أن «حزب الله مدعوم من طهران، والحكومة اللبنانية بات اسمها يرتبط بعبارة: مدعومة أميركياً». («السفير») آخر تعديل بواسطة uqqu ، 05-10-2008 الساعة 10:11 PM. |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
