مجد القدماء الثوم قبل 3000 سنة ومزجوا الحقائق بالأساطير، وجعله العمال الذين كانوا يبنون الأهرامات جزءا من نظامهم الغذائي اليومي، وتكشف الكتابات القديمة أن الثوم يخفف من الآم الجوع ويمنح الوجه توهجا وإشراقا ويحسن من نشاط الدورة الدموية ويحافظ على دفء الجسم ويقتل الطفيليات.
ولا يزال نجم الثوم ساطعا في عصرنا الحديث ويكشف المزيد من الفوائد لهذا العنصر الغذائي، فهو، حسب أحدث الدراسات، يجنب الإنسان أمراض السرطان والقلب وتصلب الشرايين وتعزيز نظام المناعة.
ويلقى الثوم اهتماما واسعا في مجال علاج أمراض السرطان، وارتفاع ضغط الدم والكلسترول كما يستخدم في مكونات وسائل إزالة رائحة العرق والغسولات المطهرة للفم والكولونيا، وتتوفر اليوم أقراص ثوم خالية من الرائحة يمكن تناولها كجرعة يومية.