منتديات اخبار مكتوب




عـودة للخلف   منتديات اخبار مكتوب > السياسة والاخبار > منتدى قضايا الشرق الأوسط

منتدى قضايا الشرق الأوسط

ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 06-16-2008, 04:01 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركة: 189
Thumbs up قيادة الجيش الإسرائيلي تعترف: حماس نسفت نظرية بن غوريون وحقّقت التعادل

قالوا إن كل سلوكنا في مواجهة حماس في السنة الأخيرة كان خطأ جسيما

16/06/2008

الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:كشف المراسل العسكري لصحيفة معاريف الإسرائيلية، عمير راببورت، أمس النقاب عن أن اسرائيل اجرت المفاوضات مع حركة حماس رغم تصريحاتها المتكررة باستبعاد ذلك، وأضاف في تقريره أن القتال الاخير بين اسرائيل وحماس انتهي هذا الاسبوع من دون حسم، اسرائيل ستحصل علي الهدوء في محيط غزة والنقب الغربي، اما حماس فتحصل علي تجميد عمليات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة وعلي الشرعية، حماس تنجح في ازالة الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة، والجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط يبقي بيديها.
النظرية الامنية الإسرائيلية صمدت 60 عاما، وضعها رئيس الوزراء الاول دافيد بن غوريون وجاء فيها ان علي اسرائيل ان تمتلك جيشا قويا يردع الاعداء، وعندما تفرض عليها الحرب يتوجب عليها الرد بحزم وقوة تبقي قدرتها الردعية قائمة، الاعداء سيدركون مع الوقت انهم لا يمتلكون فرصة في ارض المعركة ولذلك سيفسحون المجال للسلام. هذا التصور الامني كان فعالا وناجعا خلال ستين عاما.
وتابع قائلا: والان التعادل الثاني علي التوالي: بعد حرب لبنان الثانية جاء تعادل غزة. من الممكن النظر الي الامر من خلال منظار ودي مثل الامور التي قالها رئيس لواء الابحاث في شعبة الاستخبارات العميد يوسي بيدتس ومفادها ان حماس في ضائقة صعبة اثر الحصار المتواصل علي غزة والخسائر التي تمني بها، هذا صحيح لا مجال للتفاؤل المفرط ان نظرنا للامر عبر الصورة الموسعة: حماس حققت ما تريده بالضبط. وأكد المراسل أنه منذ ان سيطرت حماس علي مقاليد الامور في غزة قبل سنة تحول القطاع الي ترسانة ضخمة للسلاح، مئات الناشطين توجهوا للتدرب في ايران ولبنان وسورية، العائدون نقلوا المعلومات العسكرية التي تعلموها لالاف المقاتلين الذين يتدربون في المعسكرات المحلية. في كل شهر يمر تعزز حماس القاعدة الايرانية الامامية في غزة، صواريخها تهدد اسدود وقريبا ستصل الي بئر السبع. التطوير الاخير هو منشآت استخبارية ايرانية متطورة تم تهريبها من سيناء وتركيبها في غزة.
في الوقت الحالي ما ينجح في التأثير هو الرؤية الامنية المعدلة التي تؤمن بها الاطراف الراديكالية في العالم العربي، هذه الاطراف لا تتطلع الي قدرة حاسمة في مواجهة اسرائيل وانما للردع فقط. واسرائيل اصبحت تخشي بالفعل علي الاقل وفقاً للامور التي قالها احد الوزراء الذين شاركوا في اتخاذ القرارات هذا الاسبوع: العملية في غزة تعني ان ندفع ثمنا باهظا وان لا نوقف صواريخ القسام مثلما لم نوقف صواريخ الكاتيوشا من قبل حزب الله.
ونقلت الصحيفة عن النائب سلفان شالوم من الليكود قوله إن كل شيء سياسي بالنسبة لاولمرت وليفني وباراك، اولمرت عارض عملية غزة بشدة طالما بدا له ان المفاوضات مع ابو مازن ستعزز مكانته ولكنه ادرك في الاسابيع الاخيرة ان فرص الاتفاق مع ابو مازن متدنية وتورط في تحقيقات صعبة ولذلك اصبح مؤيدا للعملية التي قد تنقذه سياسيا، ومن الناحية الاخري لم يكن بامكانه ان يدفع نحو العملية خلافا لموقف ايهود باراك الذي يلخص ما يريده في اجتياز الانتخابات بسلام من دون التورط في غزة.
ولفت الصحافي إلي أنه في احدي المرات القليلة في تاريخ الدولة لم يستخدم الجيش الضغط لمواجهة التحدي الامني الذي تمثله حماس من خلال عملية برية واسعة، رئيس هيئة الأركان الجنرال غابي اشكنازي تحول في السنة الاخيرة من معارض مبدئي للعملية البرية الواسعة في غزة الي من يعتقد ان مثل هذه العملية ستنفذ من دون مفر.
وشدد علي أن موقف قادة الجيش هو كالتالي: كل سلوكنا في مواجهة حماس في السنة الاخيرة خطأ جسيم سندفع ثمنه باهظاً فيما بعد. كان من الواجب حل مشكلة حماس منذ زمن، من قبل ان تتسلح بسلاح جديد وتبني جيشا حقيقيا. قبل عام او عامين كان من الممكن توجيه ضربة فعالة لها واستعادة السيطرة علي محور فيلادلفيا بتقليص تهريبات السلاح بثمن منخفض نسبياً. الان ان نفذت عملية مشابهة سندفع ثمنا باهظا، ولكن ان انتظرنا سنة اخري فسيرتفع الثمن عدة اضعاف.
وتابع قائلا ان هناك اجماعا علي امر واحد بين كل الاطراف في المستوي السياسي والامني علي انه حتي ان طبق وقف اطلاق النار قريبا فلن يعمر طويلا، في احس الاحوال لعدة اشهر فقط، وفي أسوئها لعدة ايام. متان فلنائي، نائب وزير الأمن هو الاخر يوافق علي هذا التصور. فلنائي هو اليوم احد الشخصيات الاكثر تأثيرا في المستوي السياسي وهو يستمد صلاحياته ليس من منصبه وانما بسبب قربه من باراك وماضيه العسكري. وقال فلنائي للصحيفة إن الشعور الاساسي هو ان الضربة العسكرية في غزة ستحدث في آخر المطاف، انا لا اريد الدخول في التفاصيل ولكن لا شك ان حماس تخشي من ضربتنا بهلع كبير. بعض قيادة حماس يعرفون انهم لن يخرجوا احياء من هذه الضربة.
وخلص فلنائي إلي القول: عدت مؤخرا من أمريكا، وادركت انهم شعب من المقاتلين قتل لهم اكثر من 4 الاف شخص في العراق والكثيرون في افغانستان ولكنهم يدركون انهم في حرب ويتصرفون بما يتناسب مع ذلك، يتوجب العودة الي اجواء الشعب المقاتل. الجيش يمر في هذا المناخ وقد آن الاوان بأن يدرك المواطنون في إسرائيل بأننا في هذا الوضع، علي حد تعبيره.



--------------------------------------------------------------------------------


من مواضيع a-z0123456789 :
الطفلة مها تذرف الحجارة بدل الدموع
«يديعوت»: أكثر ما يقلق إسرائيل سلاح حزب الله... وذكرى مغنية
احتلال العراق أكبر جريمة في القرن الحالي
الطائرة "ريبر" أو الحاصدة تعمل بالريموت وتستهدف طالبان ...من نيفادا
جعفري يحذر اسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الايرانية
الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة. » 11:23 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0