![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى المغرب العربي ناقش أهم قضايا المغرب العربي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
بعد حوالى شهر من تدشين الخط المباشر بين البحرين وتونس واحتفال الخطوط الجوية التونسية بهذه المناسبة في حفل بهيج أقيم بفندق الريجنسي بالمنامة غادرت على متن الخطوط التونسية من البحرين إلى مطار تونس قرطاج الدولي تلبية لدعوة تلقتها "الوقت" عبر السفارة التونسية في البحرين من الديوان الوطني للسياحة بتونس للاطلاع عن كثب على بعض أوجه السياحة في تونس .
الرحلة التي استغرقت خمس ساعات كشفت عن عدة أمور أولها الخط المباشر الذي كان السائح الخليجي يفتقده فكان يعاني إن هو اختار السفر إلى تونس حيث كان الأمر يتطلب الانتقال من مطار إلى مطار أو أكثر ليصل إلى وجهته ، وثانيها الخدمة الجيدة التي تتوفر على هذه الخطوط والتي تعتبر غريبة إلى حد ما في عالم الطيران فترة الصيف بسبب كثرة المسافرين وصعوبة تلبية المضيفين الجويين طلبات الجميع في الوقت المناسب عدا عن التأخر في مواعيد الإقلاع والهبوط .أما المساحة الزمنية الفاصلة بين 1985 و2007 والتي تساوي 22 عاما وهو الرقم الفاصل بين زيارتي الأولى وزيارتي الأخيرة لتونس فكشفت عن تطور لافت في السياحة في هذا البلد المضياف حيث يبدو أن هذه المساحة الزمنية كانت كافية ليتحول فيها حال السياحة في تونس إلى حال يحسدها عليه الداني والقاصي .زيارتي الأولى كانت لحضور مهرجان قرطاج المسرحي والذي كان في دورته الثانية حسب ما أتذكر ،وزيارتي الثانية كانت سياحية بحتة تنقلت خلال أيامها الأربعة بين عدد من المواقع السياحية فرأيت ما يستحق الوصف ممزوجا بفرحة تملكتني وأنا أرى بلدا عربيا يدخل عالم السياحة المنظمة ويتعامل معها باعتبارها "صناعة". أرقام سياحية المعلومات التي حصلت عليها خلال الزيارة من المسئولين بديوان السياحة تبين أن عدد الزائرين لتونس في العام الماضي كان حوالى ستة ملايين ونصف المليون زائر بزيادة 3% تقريبا عن العام السابق له لا يشكل الخليجيون منه سوى رقم ضئيل هو ( 35557 ) زائر ، أما حجم الليالي المقضات فبلغ 37 مليون ليلة بمعدل إقامة 5,5 يوما .ويبلغ حجم الاستثمارات السياحية حسب الإحصائية نفسها 250 مليون دينار تونسي بينما وصلت المداخيل السياحية إلى 2,751 مليون دينار ( + 6,3 % ) وهذه العائدات تمثل حوالى 17 % من مجموعة صادرات الخيرات والخدمات ، أما طاقة الإيواء في العام 2006 فكانت 232 ألف سرير .وتشير الإحصائية إلى أن القطاع السياحي يساهم بقرابة 7 % من الناتج الوطني . ويشير كتيب رسمي خاص بأهم أرقام السياحة في العام 2006 إلى تطور الاستثمار السياحي في مختلف مناطق تونس ، كما يشير الكتيب نفسه إلى زيادة في أعداد السائحين الذين يشكل الأوربيون منها نحو أربعة ملايين مقابل مليونين ونصف المليون للمغاربة لسياحة الجوار ومقابل أعداد قليلة لا تتجاوز الالاف للجنسيات الأخرى حيث لا يتجاوز أعداد الأميركيين مثلا ال 32 ألف سائح وكذا الشرقيون . من هنا يتضح التحرك الأخير لديوان السياحة التونسي حيث يسعى إلى رفع أعداد السائحين العرب بشكل عام والخليجيين بشكل خاص دون أن ينسى التحرك في شرق آسيا حيث تم افتتاح مكتب للترويج السياحي حسب ما ذكره لنا مدير السياحة العربية والداخلية بديوان السياحة عبد السلام الزرماتي الذي أشار إلى أن عدد البحرينيين الذين زاروا تونس في العام 2004 على سبيل المثال قل من 611 زائرا إلى 489 زائرا في 2006 وكذا الحال مع جنسيات عربية أخرى. برنامج الرحلة كان واضحا حرص ديوان السياحة التونسي على أن يقوم الوفد الصحفي الذي ضم إلى جانب "الوقت" مندوبا عن الزميلة "الوطن" والزميلتين "الرأي العام " و"اليقظة" من الكويت بزيارة والاطلاع على أكبر عدد ممكن من المناطق السياحية في فترة لا تتجاوز أربعة أيام وهي مناطق سياحية لا تشكل حسب مرافقنا حسونة شقرون المسئول عن أسواق مناطق الشرق الأوسط والخليج بديوان السياحة ال 10 % من الأماكن السياحية في تونس ، فكان أن تنقلنا في هذه الفترة القصيرة بين ثلاثة نزل ( فنادق ) أولها في العاصمة وثانيها في مدينة الحمامات وثالثها في سوسة ،وكلها مدن سياحية يحتاج السائح إلى قضاء ثلاثة أيام في كل منها على الأقل ليتمكن من القول إنه "ساح" في تونس . البداية كانت في تونس العاصمة والسكن في نزل في قلب شارع الحبيب بو رقيبة الرئيس السابق لتونس وهو شارع حيوي يجمع فيه وحوله مختلف التناقضات التي يمكن اختزالها في كلمة " التعايش" ، هذا الشارع ينتهي في أحد طرفيه بباب البحر ..البوابة إلى المدينة العتيقة والتي تعتبر أحد المعالم السياحية الرئيسة .وكما جاء في الكتيبات السياحية التي توفر للسياح فإن تونس " مدينة تعبق بالتاريخ وتفوح بالحركة ، فيها يتمازج الحاضر بالماضي وتتكون من ثلاث مدن متلاصقة هي المدينة العتيقة والمدينة الأوربية التي تم تشييدها في القرن العشرين والمدينة العصرية التي تشكل المركز الحالي لمدينة تونس" .ومعروف أن المدينة العتيقة هي قلب تونس الذي لا يزال محافظا على بهائه منذ خمسة آلاف سنة . كانت الساعة تشير إلى السابعة صباحا عندما حطت "التونسية" على أرض مطار تونس قرطاج بعد رحلة مباشرة من البحرين استمرت خمس ساعات وخلال وقت قصير وجدنا أنفسنا عند باب الخروج من المطار نقف مع زملائنا من الكويت الشقيقة و مرافقنا التونسي حسونة شقرون الذي تم تفريغه لهذه المهمة رغم انشغاله .ركبنا باصا صغيرا جديدا تم تخصيصه للوفد من نوع مرسيدس وانطلق وسط سيل من كلمات الترحيب الجميل من مرافقنا ومن كل من التقيناه في المطار وكذا من السائق وهو أمر ليس بغريب على الشعب التونسي حيث الجميع يشعرك أنك ضيفه الشخصي . بعد ساعات قليلة من نوم متقطع وبعد وجبة غداء فاخرة في النزل توجهنا إلى الضاحية الشمالية حيث قرطاج وقمرت ..وسيدي بوسعيد الساحرة التي أغرت شخصيات عالمية كبيرة بالتملك فيها للاستمتاع بمناظرها الخلابة مثل ابن الرئيس الفرنسي السابق ( وهو صحفي ) ومثل رئيس الوزراء الإيطالي الشهير برلسكوني وغيرهما كثير . في اليوم الثاني كان التوجه إلى مدينة الحمامات ، جولة في المدينة ثم الغداء بنزل على الشاطئ وزيارة ممتعة إلى ياسمين الحمامات ومدينة المتوسط ،وفي اليوم الثالث كان التوجه إلى سوسة حيث البحر وحيث مرسى القنطاوي وحيث آثار ورائحة الفينيقيين الذين أسسوا هذه المدينة قبل تأسيس قرطاج . خطط وتوجهات السياحة وسواء اخترنا التحدث عن قرطاج أو سيدي بو سعيد أو الحمامات أو ياسمين الحمامات أو سوسة أو غيرها من المناطق السياحية فإننا دونما شك سنحتاج إلى مساحات ربما كان من الصعب توفيرها لذا يمكن اختصار ما شاهدناه في هذه الجولة بكلمات أساسية هي " الجمال ..والدهشة " فكل ما رأيناه كان جميلا ، وكل ما رأيناه كان مدهشا ، وهو مختلف كثيرا عما شاهدته في زيارتي الأولى لتونس قبل 22 عاما ..ما رأيناه يندرج بكل بساطة تحت عنوان " صناعة السياحة " وهو ما أكد عليه مدير عام الديوان الوطني للسياحة محمد رؤوف الجمني الذي حرص على لقائنا في اليوم الأخير للزيارة في مكان إقامتنا وتحمل أسئلتنا الكثيرة . ولعل من المفيد والممتع أيضا أن نشير إلى المشروع المثير الذي بدأ تنفيذه في تونس منذ نحو اثني عشر عاما وجار التوسع فيه وهو مراكز الاستشفاء بماء البحر حيث يوجد حتى الآن نحو 35 مركزا سيضاف إليهم قريبا عدد عشر مراكز يتم إعدادها .أما ما قاله مدير مركز الاستشفاء بماء البحر التابع لنزل "الأزور الملكي " بالحمامات عن الخدمات التي يقدمها المركز ومدى الإقبال عليه والنجاح الذي يحققه فيبشر بالدخول في منافسة شديدة مع المراكز المماثلة في الدول الأخرى وعلى الخصوص الفرنسية . اليوم الأخير قضيناه في المدينة العتيقة حيث عبق التاريخ وحيث الزحام المختلط بالطيبة والأخلاق الجميلة ، حرصنا خلال الوقت الضيق المتبقي لنا على زيارة جامع الزيتونة وشراء بعض الهدايا والشعور بإحساس السائح الحقيقي فكانت ساعات ممتعة انتهت إلى مطار تونس قرطاج إيذانا بانتهاء الرحلة التي وددنا أن تطول ، ذلك أن ترك مدينة مثل تونس مسألة لا تخلو من معاناة فهي من المدن التي تشعرك بألفة تحسد نفسك عليها . بعد خمس ساعات وعبر رحلة مريحة على متن التونسية التي اختارت لها الغزال شعارا عدنا لندخل في حيرة الكتابة عن هذه الرحلة التي مهما كتبت عنها تظل مقصرا ، فما رأيناه يثير الدهشة بالفعل . لقد رأينا السياحة وهي تصنع .رأينا السياحة كصناعة بكل ما تحمله هذه الكلمة من أبعاد ومعاني . الباهي بو عكاز: نزاحم أوربا بمياه تونس المالحة كان من ضمن برنامجنا السياحي في مدينة الحمامات زيارة أحد مراكز الاستشفاء بماء البحر المنتشرة اليوم في تونس التي تمتلك شواطئ تمتد إلى مئات الكيلومترات . خلال الزيارة التقينا مدير المركز الدكتور محمد الباهي بوعكاز الذي أشار إلى أن البداية كانت في العام 1995 ب 20 زبونا يوميا ليصل العدد اليوم إلى نحو 250 زبونا يأتي 35 % منهم بهدف العلاج معظمهم من أوربا . بو عكاز قال لمياه البحر خاصية القضاء على التورم وكذلك سهولة التحرك فيه ما يسهل عملية علاج مشكلات المفاصل .أما المياه المستخدمة في المركز فهي مدروسة بطرق علمية بحيث يتم المحافظة على خواص مياه البحر ، وأما برنامج العلاج فيتضمن أيضا تغذية خاصة بقدر معلوم أساسها الفيتامينات والبروتينات وخاصة الأسماك وهي أغذية مشبعة . عن المدة التي يحتاجها الحريف ( الزبون) قال الباهي إنها تعتمد على المشكلة التي يعاني منها حيث النقاهة تحتاج إلى أسبوع بينما علاج الغضروف يحتاج أسبوعين أما التنحيف فيحتاج إلى أكثر من أسبوعين . عن جنسيات الحرفاء ( الزبائن ) قال بو عكاز إن نصفهم من السويسريين و30 % منهم من الفرنسيين ومؤخرا بدأ الروس يزاحمون بتواجدهم بينما نحن نزاحم أوربا بالمياه المالحة ..وتمنى لو أن العرب يتواجدون وقال إن الخليجيين الذين يأتون إلى المركز قليلون جدا . كنت قد قلت له إننا في الخليج نسمع عن العلاج المماثل لهذا في دول أوربية مثل التشيك لكننا لم نسمع أن مثل هذا متوفر في تونس رغم أن البداية كانت قبل اثني عشر عاما فأشار إلى مشكلة التسويق وافتقاد خطوط الطيران المباشرة وهما مسألتان بدأت تونس في التغلب عليهما ما قد يزيد أعداد السائحين من الخليج قريبا ، ومشيرا أيضا إلى أن نسبة الشفاء التي تعتبر من أعلى النسب في المراكز المماثلة سيسهل أمر تسويق هذا المنتج السياحي المهم بدليل أن الأوربيين يأتوننا باستمرار حتى أن بعضهم لم ينقطع عنا منذ عشر سنوات . __________________ |
|
|||
|
حقيقة تونس بلاد الدهش و الوحش تونس لم تجد أحد تحارب معه فأختارت الدين الاسلامي للمصارعة
يا ريت يتعاملون مع المتحجبين كما يتعاملون مع اليهود راجع الرابط http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1335808&Sec=0 __________________ |
|
|||
|
مشكووورين والله يساعدني في اجاز مذكرتي
__________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فيلم فلسطيني يحصد ذهبية مهرجان تونس | riham | منتدى سكوب | 0 | 06-14-2007 12:09 PM |
