06/07/2008
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأول أن المحققين في معتقل جوانتانامو استخدموا أساليب التعذيب التي اتبعتها الصين خلال الحرب الكورية في الخمسينيات للحصول علي اعترافات من الأسري الأمريكيين.
وقالت إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» أعادت استخدام «الكتاب الصيني» الذي كان يعمل به المحققون الصينيون في استجواب الأسري الأمريكيين خلال الحرب الكورية.
ونقلت عن خبير ـ اشترط عدم ذكر اسمه ـ أنه في عام 2002 قام مجموعة من ضباط المخابرات الأمريكية بتدريب مجموعة من المحققين بجوانتانامو علي كيفية الحصول علي معلومات من المعتقلين باستخدام قائمة من أساليب وضعت في وثيقة أطلق عليها محققو الوكالة «دستور العمل في جوانتانامو»، نقلت حرفيا عن كتاب «محاولة الشيوعية انتزاع اعترافات مزيفة من سجناء القوات الجوية الأمريكية» الذي نشر عام 1957 للعالم الأمريكي أفريد بدرمانو المتوفي عام 2003. وعلق عضو الكونجرس عن الحزب الديمقراطي رئيس لجنة التسليج كارل ليفين بأن هذه صدمة للأمريكيين جميعا خاصة أن هذه الأساليب كانت تستخدم للحصول علي اعترافات مزيفة، وأضاف: «إننا لسنا في حاجة لمخابرات مزيفة».
ورفض المتحدث الرسمي للبنتاجون باتريك رايدر الرد علي هذه الاتهامات قائلاً: «لا أستطيع التعليق علي قرارات اتخذت من قيادات سابقة في البنتاجون»، أشار إلي أن سياسات البنتاجون في التحقيق في جوانتانامو مختلفة، وأضاف قائلاً: «نحرص علي معاملة المعتقلين هناك بشكل إنساني»