منحت فتاة بحرينية زوجها، الذي لم تزف إليه بعد، أسبوعاً واحداً فقط ليغير هندامه وتسريحة شعره وسلوكه ليصبح نسخة طبق الأصل في
الشكل والتصرفات من "مُهَنّد" بطل المسلسل التركي "نور" أو يطلقها، فما كان من الزوج إلا أن منحها ما طلبت وطلقها ليهدم بذلك عشهما الزوجي قبل بنائه، وذلك وفقا لما ورد في تقرير إخباري الجمعة 4-7-2008.
ونقلت صحيفة "الوسط" كذلك عن أحد المواطنين البحرينيين أن صديقه أيضاً طلّق زوجته أخيراً، بعد أن قالت بأنها تتمنى السهر مع "مهند" ليلة رومانسية واحدة، ومن ثم لا تريد شيئاً من هذه الدنيا، فما كان من الزوج "وبدافع الغيرة والكرامة، إلا أن أرسلها إلى بيت والدها ومنحها الطلاق، بعد أن اهتزت ثقته فيها رغم أن بينهما طفلة.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "شمس" السعودية -في عددها ليوم الجمعة- أن سيدة سعودية أثارت اندهاش الحاضرين في عزاء بمدينة جدة، بعد أن فاجأت من حولها بطلب بعيد كل البعد عن أجواء المناسبة، حين سألت عن مكان التلفزيون لمشاهدة حلقة المسلسل التركي "سنوات الضياع".
وروت إحدى الحاضرات أنه بينما كان الجميع مشغولا بطقوس العزاء وإعداد القهوة والشاي للمضيفات، جاء الطلب المفاجئ من تلك السيدة وهي تسأل "أين أجد التلفاز؟"، مشيرة إلى إصرار في عينيها، وبعد سؤالها عن سبب بحثها عنه، قالت "أريد متابعة مسلسل "لميس ويحيى" دون أن تكترث، بحسب الصحيفة، للنظرات الساخطة التي تتبعت نظرات بحثها.
نسأل الله العافية والسلامة من كل ذنب والاحول والاقوة الأبالله الناس مشغولين بالعزاء والسيدة تبحث عن التلفاز حتى تشاهد مسلسل نور والاخرى تمهل زوجها اسبوع حتى يغير من هندامه حتى يصبح مثل مهند بطل المسلسل هل وصل بنا الحال الى هذا المستوى من التخلف والجهل والايتعاد عن الله سبحانه وتعالى حتى تتمنى من هذه الدنيا السهر مع مهند وامام زوحها وابو طفلتها 0 الله المستعان ؟ هل جرفنا هذا المسلسل الغريب عن ديننا واخلاقنا وعاداتنا وقيمنا كل البعد والايمت بصله الى مجتمعتا العربي المحافظ بصلة0 فالمسلسل يدعو التحرر والانفتاح بين المراءة والرجل بدون وازع ديني او موروث ثقافي من عادات وتقاليد واصبحنا نقلدهم من تسريحات نور والبسة نور ومحلات نورومطاعم نور وصولاً لانجري نور حتى أن هذه التقليعات تعدت الى الشخصيات الذكورية في العمل فهناك تسريحات مهند واخرى بأسم فجر 0العمل لم يقدم لنا الى الولد المدلل الوسيم من وجهة نظر المراهقات يكفي ان يلتقي بفتاه عابره حتى يعلن انه يحبها قبل ان يلتقيها وتدور احداثه على ساحة حب مهند لهذه اوتلك من نسائه مثل المسلسلات المكسيكية من حيث الانحطاط والتفاهة