عضو جمهوري في الكونغرس يتهم بوش بغزو العراق انتقاما لوالده ومساعدةً لإسرائيل
الجمعة يوليو 18 2008 -
واشنطن - ، من محمد سعيد - اتهم العضو الجمهوري السابق في مجلس النواب الأميركي جون هوستيتلر الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه اتخذ قرار غزو العراق في عام 2003 بدافع الانتقام مما قيل إنه محاولة من الاستخبارات العراقية لاغتيال والده الرئيس السابق جورج بوش في الكويت في عام 1993. وقال إن "الانتقام كان دافعا قويا" لقرار الغزو.وذكر هوستيتلر في كتاب أصدره اخيراً بعنوان "الوطن لم يحصل على شيء: من استفاد من العراق" إن الغزو كان يهدف أيضا الى مساعدة إسرائيل. وكتب هوستيتلر- الذي كان واحدا من بين ستة نواب جمهوريين عارضوا قرار التفويض باستخدام القوة ضد العراق في 2002: "لا يمكنني القول ان الإطاحة بصدام حسين .كان يمكن انجازها من خلال الضغوط الخاصة ... لكنها مكرسة لقضية أخرى".
وكتب الجمهوري المحافظ الذي كان عضوا في مجلس النواب لست دورات متتالية منذ عام 1995-2007 وعضوا في لجنة القوات المسلحة، إنه ألف كتابه لكي يقر المحافظون بان الغزو لم يكن منسجما مع مبادئ السياسة الخارجية للبلاد.
وقال انه يعتقد ان بوش كان يريد الانتقام من محاولة اغتيال والده في العام 1993 التي كانت وراءها الاستخبارات العراقية. وأضاف: "الانتقام كان دافعا قويا".
ويؤكد هوستيتلر في كتابه أن الذريعة المعلنة لغزو العراق، وهي امتلاكه أسلحة دمار شامل، كانت ضعيفة جدا وأن أميركا كبلد لم تستفد من غزو واحتلال العراق.