تكلمت السيدة خلود مع أولادها وزوجها، وقد تكلم معها خالد الذي أمضى وقتا" ممتعا في البرنامج والجميع أحبه، أرسل سلاما" إلى بوسي وهو يتكلم وكانت والدته تختنق ولم تستطع أن تكمل المكالمة لأنها تشتاق إلى أسرتها وما إن أقفلت السماعة حتى إنهمرت بالبكاء وذهبت على الفور إلى غرفتها.