
05-08-2008, 05:58 PM
|
|
|
اللجنة العربية الدولية لإحياء ذكرى النكبة تعلن العام الحالي عام مسيرات واعتصامات في ا
أعلنت اللجنة العربية الدولية لإحياء الذكرى الستين لنكبة احتلال فلسطين عن برنامج عمل لإحياء ذكرى النكبة يمتد طوال العام ويشمل مسيرات واعتصامات وفعاليات في كل الدول العربية للتأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وتعبيراً عن التلاحم والتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اللجنة التي أقامت لقاء جماهيرياً واسعاً في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بحضور ممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية أن برنامج إحياء النكبة سيتضمن خطوات على كل الأصعدة السياسة والإعلامية والثقافية والشعبية أهمها الإعداد للمؤتمر الدولي لدعم حق العودة الذي سيعقد في دمشق بتاريخ 11-12 في اليوم نفسه الذي اتخذت فيه الأمم المتحدة القرار 194 الذي يؤكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وكانت اللجنة التي تضم ممثلين عن هيئات واتحادات عربية والتي تم تشكيلها بدعوة من لجنة المتابعة العليا في المؤتمر الوطني الفلسطيني أقامت سلسلة اجتماعات قبل الإعلان عن تأسيسها.
وطالبت اللجنة بموقف عربي موحد للوقوف مع الشعب الفلسطيني وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة ومواجهة المخططات التي تستهدف قضية فلسطين منتقدة الصمت الدولي حيال ما ترتكبه إسرائيل من مجازر متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني واستمرارها في حصاره وفي إقامة المستوطنات على حساب الأرض الفلسطينية.
وقال رجب معتوق نائب الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب المنسق العام للجنة العربية الدولية لإحياء الذكرى الستين لنكبة احتلال فلسطين إن قضية فلسطين هي قضية الأمة العربية وان الشعب الفلسطيني اليوم بحاجة إلى احتضان أمته واحتضان القوى المحبة للحرية والسلام مطالباً بوضع حد للتدخلات والإبتزازات الأمريكية المنحازة علناً للعدو الصهيوني، وناشد معتوق كل القوى الفلسطينية بتعزيز وحدتها وحل خلافاتها وفق المصلحة الوطنية والثوابت الفلسطينية.
من جانبه شدد معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العربي والدولي لحق العودة على ضرورة مواجهة المؤامرات التي تستهدف حق العودة للاجئين الفلسطينيين مؤكداً أن المقاومة المقرونة بالوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الأمضى لاستعادة الحقوق الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد منير شفيق عضو اللجنة العربية الدولية المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي أن الحقوق الفلسطينية ثابتة ولا يستطيع أحد أن يتنازل عن هذه الحقوق داعياً القوى والفصائل الفلسطينية إلى التوحد لمواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
ودعا كل من عبد القادر غوقة رئيس لجنة التعبئة الشعبية العربية ومنصور طبيقة الأمين العام لاتحاد الفلاحين العرب ومحمد المغربي من حركة اللجان الثورية لبذل الجهود وتوحيد الصف العربي والوقوف مع كفاح الشعب الفلسطيني لتمكينه من استعادة حقوقه العادلة والمشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.
وحضر اللقاء الجماهيري ممثلو الفصائل الفلسطينية وحشد كبير من الفعاليات الثقافية والفكرية والإعلامية وأبناء المخيمات الفلسطينية. وستطلق اللجنة دعوة ليكون يوم الخامس عشر من الشهر الجاري ذكرى نكبة فلسطين يوم غضب ومسيرات احتجاجية في كل الدول العربية إضافة إلى تنظيم مسيرات في الخامس من حزيران في كل مخيمات اللاجئين تحت عنوان "مسيرة العودة".
وكانت أعمال اللجنة التحضيرية للجنة العربية الدولية تركزت حول وضع خطة عمل مشتركة من قبل المنظمات العربية الشعبية والمهنية للمرحلة القادمة للتذكير بمعاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب المشاركون في الاجتماع المنظمات الشعبية والنقابية والمهنية والمنظمات القومية العربية بتحويل هذه المناسبة في الوطن العربي والدول الإسلامية وبلدان المهجر لفضح الطبيعة العنصرية التوسعية للكيان الصهيوني والتأكيد على التمسك بالحقوق الفلسطينية والعربية كاملة ودعم حق مقاومة الاحتلال والعدوان، وقرر أعضاء اللجنة تشكيل لجنة موسعة ومفتوحة لكل الجهات الراغبة في المشاركة بهذا العمل القومي.
يذكر أن لجنة المبادرة مؤلفة من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية وملتقى الحوار الثوري العربي الديمقراطي ولجنة التعبئة الشعبية العربية ولجنة المنظمات الشعبية والملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية الإفريقية والمؤتمر الوطني الفلسطيني.
__________________
|