عرض مشاركة مفردة
  #2 (permalink)  
قديم 05-09-2008, 08:31 PM
الصورة الشخصية لـ uqqu
uqqu uqqu غير متصل
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركة: 692
Lightbulb

.
.
.
.
.

استمالة السنة

وبالاضافة لذلك - كما يشير الباحث فى دراسته - فقد انتشرت فى الاشهر الماضية شائعات فى اطار سعى جمهورية ايران الاسلامية لاستمالة بعض السنة فى المنطقة للتشيع وتداعت ردود الافعال الحادة من جانب السياسيين فى السعودية وغير الرسميين وشائعات أيضاً بأن حزب الله يجتهد لنشر التشيع فى ناحية عكار السنية، ولا شك فى أن حسن نصر الله قد رفض ذلك.

ومن ناحية اخرى عاتب الايرانيون الحكومات العربية ليتجهوا أكثر صوب إيران، ولا تدعم الاضطراب والغوغاء العراقية من جانب السنة.

ويقول أحمد سامى عنتر مستطردًا : "يبدو أن مجلس السياسة الخارجية السعودى قد أحدث تغيرات فى كيفية مواجهة ما يسمى خطر ايران بدليل تنحية تركى الفيصل - سفير السعودية فى واشنطن - وتولى عادل جبير مكانه فى هذا الشأن.

ويقال إنه قد حدثت اختلافات بين الامير بندر بن سلطان مستشار ملك السعودية للأمن القومى وتركى الفيصل حول كيفية مواجهة ايران وانتهت بتنحيته.

ولكن يمكن بحث ردود أفعال السعودية فى اطار التدخل المباشر فى الأزمات الاقليمية تواكبا مع نفوذ ايران.

وأعلنت حكومة السعودية أنها لن تضع القروض والمساعدات الاقتصادية فى متناول حكومة العراق. وبهذا وضح سلوك الرياض غير الودى مع حكومة ابراهيم الجعفرى الشيعى منذ البداية.

ومن ناحية أخرى كانت الرياض تدعم الجماعات السنية للتأثير على تغيرات العراق أو تقليل نفوذ ايران الاقليمي.

فعلى سبيل المثال استقبل موظفو السعودية فى اكتوبر 2006 حارث الضارى رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق "من الجماعات السنية المعارضة للحكومة" والذى يقال انه كان يتصل بـ "الإرهابيين" وبهذه الطريقة حذروا ايران ودولة العراق بأنهم سيدعمون السنة المعارضين لحكومة العراق. وانتقد فى تقرير جماعة بيكر- هاميلتون عدم تأييد السعودية والدول العربية الأخرى لمنع الارهاب فى العراق والمساعدة على استقرار هذه الدولة.

وقد جاء فى هذا التقرير أن الاضطرابات فى العراق تقدم لها مساعدات مالية من أشخاص معينة فى السعودية ودول المنطقة الأخرى ، ومن جهة أخرى كانت حكومة السعودية تعد تسهيلات كالقواعد العسكرية وحق الطيران للقوات الجوية فى الخطوط الجوية وتتعاون معهم أمنيا.

ولاشك أن أحد أهم أسباب الحرب الطائفية فى العراق هو دعم الحكومة وبعض الشخصيات السعودية غير الحكومية للسنة العراقيين.

وقد طلب العلماء الوهابيون من سنة المنطقة عدة مرات أن يدعموا هذه الدولة فى خصومتها مع حكومة العراق الشيعية، لأن تزايد قوة الشيعة فى العراق يمكن أن يجذب شيعة السعودية للحصول على نصيبهم من القوة السياسية. ويعيش فى السعودية أكثر الشيعة الاثنا عشرية الامامية فى محافظة الدولة الشرقية وبخاصة فى الإحساء والقطيف والشيعة الزيدية فى مكة.

وبالتأكيد فإن آل سعود يرغبون فى اتساع دورهم السياسي، ومن هنا فان الرياض تدعم حكومة السنيورة. ومع تصاعد الأزمة وضعت السعودية وأمريكا وفرنسا مساعدات مالية تقدر بـ 7.6 مليار دولار تحت تصرف السنيورة.

وكل هذا فى اطار دعم الحكومة السنية وتعزيز السنيورة أمام الجماعات الشيعية وخاصة حزب الله وزعيمه السيد حسن نصر الله.

ولهذا عندما طلب على لاريجانى سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومى السابق بإيران عند سفره للسعودية من موظفى تلك الحكومة أن يطلبوا من أمريكا تقليل حجم دعاياها السلبية ضد ايران حول الملف النووى طلبوا منه فى المقابل أن تضغط ايران على تابعيها فى لبنان كى يتعاونوا مع الحكومة المدعومة من أمريكا وأن تحتوى الجماعات العسكرية الشيعية العراقية".

نفوذ إيران

وفى إطار جهود السعودية لمواجهة نفوذ ايران الاقليمى - كما يقول الباحث - نجدها تشترك فى استراتيجية غير رسمية بين أمريكا واسرائيل والعرب ضد ايران.

يقول مؤسس ومدير مشروع خليج فارس 2000 لبحوث دول خليج فارس فى حوار مع برنارد جورتز من من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: هناك اتحاد استراتيجى غير رسمى بين أمريكا وإسرائيل والأعراب السنة؛ ولهذه الاستراتيجية مزايا بالنسبة لهم.

فمن ناحية فإن الدول العربية الثلاث السعودية ومصر والأردن قلقة من تزايد قوة إيران والشيعة فى منطقة الشرق الأوسط؛ ومن ناحية أخرى فالاسرائيليون قلقون جدا بشأن ايران حيث إنها لم تبد راغبة حتى الان فى اقرار العلاقة مع اسرائيل والولايات المتحدة.

ومن هذا المنطلق قالت كوندوليزا رايس فى الاسبوع الأخير من يناير 2007 للاطار الجديد الذى سمته تنظيم الصفوف مرة ثانية لدول الشرق الأوسط لاحتواء ايران ومندوبيها الراديكاليين إن تنظيم صفوف القوى ثانية فى الشرق الأوسط بمساعدة امريكا قد استمر لايجاد سلام بين العرب واسرائيل .

وشجعت كلاهما أن يتابعا آخر الموضوعات المتبقية مثل الحدود ووضع القدس وحقوق الفلسطينيين الراغبين فى العودة لأراضيهم قبل أن تصل مباحثات خارطة الطريق لطريق مسدود.

وقد ترددت شائعات فى هذا حول لقاء بعض القادة السعوديين مثل تركى الفيصل مع بعض اليهود اليساريين فى واشنطن أو حتى بندر بن سلطان مع بعض أعضاء حكومة اولمرت.

وللسعودية وضع خاص فى استراتيجية احتواء أمريكا الاقليمى ضد ايران وفى نفس شهر يناير الذى طرحت فيه رايس استراتيجية تنظيم صفوف القوى مرة ثانية سافرت للسعودية. وسافر روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكى فى نفس الشهر للسعودية. وبلا شك فإن هذه الأسفار انتهت بهدف استعداد السعودية للاشتراك فى الحلف ضد إيران.

وضمن هذه المساعى اشتركت السعودية فى الحلف البحرى بهدف معلن هو "مواجهة التجاوز التكنولوجى والأسلحة الصاروخية للدول الأعداء" والذى كان قد عقد من جانب أمريكا وبعض دول الخليج العربية. وواجه هذا الحلف رد فعل لطهران لأن هذا الحلف كان قد تشكل لمواجهة تزايد قوة ايران الإقليمية.




من مواضيع uqqu :
الجيش الامريكي : في سجوننا في العراق 23 الف سجين فقط
رفع دعوى تعذيب ضد ليبيا في قضية أطفال الإيدز
يوميات مواطن عربي متابع للقمة العربية
..::..:: لا تحزن ::..::.
بوش : يا عمي الصراحة فيها راحة ... نعم لقد ضحكت عليكم وروجت لنصر مستحيل
__________________
نبي الرحمة ...محمدآ... رسول السلام






الرد باقتباس