المفروض أن نصير قضايا أمته ، وهذا الأمر لا ينطبق على الكثير من الفنانين أمثال عادل إمام ، ففي هذا الزمان اصبح كل شيء يباع حتى الذمة والمبادىء والاخلاق لأن العالم تغير بعد 11سبتمبر انها حمى العولمة والمادة ، اشيخ اصبح يفتي للذي يدفع اكثر فأصبحنا نسمع عن علماء السلاطين وممثلي السلطين وبلطجية السلاطين والشياتة( الصحافيين) بتاع السلاطين ، .......الخ ، كان عادل ومن خلال ما حباه الله من مواهب ان يكون وسيلة للخير للوعي ولكن اختار ان يكون مهرجا وهذا من حقه لكن ان يكون مدافعا على نظام ديكتاتوري كرس للكثير من الهزائم عربيا ومحليا سياسية واقتصادية وثقافية واخلاقية والكثير من المآسي للكثير من الفقراء المصريين الذين يدافع عنهم هذا الفنان المكانة التي حازها بسبب محبتهم له فهذا عين التناقض أو بعبارة أدق النفاق بعينه ، الدعوة موجهة الى المهرج ابقى مهرجا *ولا تتدخل في السياسة ، فأن استهوتك السياسة وأردت ان تفعل مثل ريغان رئيس الولايات المتحدة السابق أو أرنولد شفيزنغر ، فإن كنت جاد فترشح رئيسا لمصر أمام ولي نعمتك مبارك ، واعتقد جازما أنك لا تجرؤ لأنك كمبرس أدوارك ثانوية في السياسة لخدمة سيدك وفي الأخير الله ينبهنا بعيوبنا .